في التفسير، ويغلب عليه علم اللغة. حدّث عنه: أبو ذر الخشنيّ [1] ، وأبو الخطاب بن واجب [2] ، وأبو عبد الله الأندرشيّ [3] .
/ وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وخمسمائة. [41أ]
أحد الأدباء، صاحب التصانيف الممتعة، منها: سلوان المطاع في عدوان الأتباع. وخير البشر بخير [5] البشر، وكتاب الينبوع في التفسير للقرآن الكريم، وهو كبير وضخم الحجم، جليل القدر والشأن في التفاسير [6] ، وكتاب نجباء الأبناء، وكتاب الحاشية على درة الغواص للحريري، وشرح المقامات للحريري، وهما
(1) مصعب بن محمد بن مسعود، الأندلسي الجياني، المعروف بابن أبي ركب، إمام النحو توفي سنة 604هـ. سير أعلام النبلاء: 21/ 477.
(2) أحمد بن محمد بن عمر، الأندلسي المالكي، المحدث المتقن. توفي سنة 614هـ.
سير أعلام النبلاء: 22/ 44.
(3) محمد بن أحمد بن محمد، الأنصاري الأندلسي، الإمام المحدّث الجوال. توفي سنة 621هـ. سير أعلام النبلاء: 22/ 250.
(4) له ترجمة في:
وفيات الأعيان: 4/ 395، وسير أعلام النبلاء: 20/ 522، وبغية الوعاة: 1/ 142، وطبقات الداوديّ: 2/ 167، 245.
واسم أبيه (عبد الله) كما في بغية الوعاة.
(5) في الأصل (الخير) ، والتصحيح من ابن خلكان.
(6) انظر كشف الظنون: 2/ 2052، والفهرس الشامل: 2/ 587.