كان عالما ومصنفا، وله تصنيف في أصول الدين، وتفسير لسورة الأنعام والفتح وغيرهما، وقدم القاهرة.
وقد كانت [1] وفاته في سنة ثلاثين وثمانمائة. [2] من طبقات الضوء اللامع.
410 -محمد بن الطاهر بن كبير القضاة، الشمس ابن يونس الشافعي [3] :
برح في الفقه والتفسير وغيرهما، وصنّف في التفسير كتابا في مجلدين وولي قضاء الموصل.
وكانت [1] وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. ذكره المقريزي في عقوده. من طبقات الضوء اللامع.
411 -محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري، يكنى بأبي الخير [4] :
كان حافظا قارئا محدثا، وماهرا في المعاني والبيان والتفسير.
ألف شرح المصابيح في ثلاثة أسفار، وألف في التفسير [5] والحديث
(1) في الأصل (كان) .
(2) في الأعلام: 5/ 176: أن وفاته كانت سنة (854هـ) .
(3) له ترجمة في:
الضوء اللامع: 7/ 274، وهدية العارفين: 2/ 187.
(4) له ترجمة في:
غاية النهاية: 2/ 247، وإنباء الغمر: 8/ 245، والضوء اللامع: 9/ 255، والشقائق النعمانية: 25، وهدية العارفين: 2/ 187.
(5) من مؤلفاته في التفسير: «كفاية الألمعي في تفسير آية « {وَقِيلَ يََا أَرْضُ ابْلَعِي}
هود (44) ، انظر: الفهرس الشامل: 6/ 15071506.