القرآن المجيد، وهو مؤلف في أربعة أسفار. وتوفي سنة أربعة عشر وثلاثمائة. من أسامي الكتب لكاتب جلبي. [1]
75 -محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر النيسابوري [2] :
الإمام المجتهد، نزيل مكة، صنف كتبا لم يصنف مثلها، في الفقه وغيره، ومنها كتاب المبسوط، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء، وكتاب الإجماع، وكتاب التفسير، وهو من أحسن التفاسير.
وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدا لا يقلد أحدا. سمع محمد بن عبد الله بن (عبد) [3] الحكم،
(1) انظر: كشف الظنون: 1/ 12591258، ونصه مخالف تماما لما ذكره المؤلف هنا.
ففي الكشف «الفريد في إعراب القرآن المجيد في أربعة مجلدات، للإمام المنتجب بن أبي العز الرشيد الشافعي المتوفى سنة 643هـ. ثلاث وأربعين وستمائة» . أهـ.
(2) له ترجمة في:
تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 196، ووفيات الأعيان: 4/ 207، وتاريخ الإسلام، وفيات: 320311، ص 568، وسير أعلام النبلاء: 14/ 490، وطبقات السبكي: 3/ 102، ومرآة الجنان: 2/ 261، وطبقات السيوطي: رقم 86، وطبقات الداوديّ: 2/ 50.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
وهو ابن أعين، المصري الفقيه، ثقة. روى له النسائي. توفي سنة 268هـ.
التقريب: 6028.