ينفق ويؤثر من كسبه، له دار كبيرة لعمل الخز، قال الشافعي: (الناس) [1]
في الفقه عيال (على) أبي حنيفة [2] . وكان قد أدرك أربعة من الصحابة هم: أنس بن مالك بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة. وقد توفي سنة خمسين ومائة، رحمة الله عليه رحمة واسعة. نقل من مرآة الجنان لليافعي. / [4ب]
31 -محمد بن إسحاق [3] مولاه [4] قيس بن مخرمة [5] :
قد رأى أنس بن مالك، وروى عن زيد بن ثابت، وكان عالما وماهرا في السير والمغازي وقصص الأنبياء، والحديث، والفقه، والقرآن.
وحدث في بغداد. وتوفي فيها سنة خمسين ومائة.
(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» : 13/ 346، بسنده إلى الشافعي بلفظ:
«الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه» .
(3) له ترجمة في: طبقات ابن سعد: 7/ 322321، وتاريخ بغداد: 1/ 234214، ووفيات الأعيان: 4/ 277276، وتاريخ الإسلام: 6/ 275، وسير أعلام النبلاء: 7/ 5533، وميزان الاعتدال: 3/ 468.
(4) في الأصل (مولاة) ، والمثبت هو الصواب.
(5) قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي المكي، صحابي، كان أحد المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه. روى له الترمذي. تقريب التهذيب: 5588، الإصابة: 3/ 249.