علامة زمانه وأوحد عصره، صنّف التصانيف في التفسير، وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله.
سمع سنن النسائي من الدوني [1] . قال الذهبي: روى عنه السمعاني وابنه / عبد الرحيم. وكانت وفاته في شهر [40ب] ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة.
قال ابن السمعاني: وكان فقيها مناظرا بارعا، له الباع الطويل في علم الجدل صنّف تصنيفا في الخلاف، وتخرج على الإمام الأشرف، وصار من فحول المناظرين، وكان يملي التفسير. سمع من علي بن عمر الخراط وغيره. ولد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقد كانت وفاته في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
كذا في الجواهر المضيئة.
(1) أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن، العالم الزاهد، آخر من روى سنن النسائي. توفي سنة 501هـ. سير أعلام النبلاء: 19/ 239.
(2) له ترجمة في:
الأنساب: 1/ 156، وتاريخ الإسلام، وفيات (560551) ص 97 وتاج التراجم ص 243، والجواهر المضية: 3/ 208، وطبقات السيوطي رقم (105) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 177.