المقدسي [1] ، علقها إلى قريب النصف، فلما دخل المولى أسعد أفندي القدس زائرا طلبها منه فأهداها اليه، وكان قد سلك فيها نقل كلام العلامتين ثم كلام المولى الفاضل، أولها: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، إلى آخره، ثم أتمها بعد ذلك.
/ وقد صنف المولى الفاضل المذكور أبو السعود الحاشية [94أ] على تفسير الكشاف، بلغها إلى آخر سورة الفتح، وكانت تقرأ عقيب درس التفسير، وسماها: معاقد النظر. [2]
وكانت [3] وفاته في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. كذا في أسامي الكتب.
كان متفننا كاملا، ومشتغلا بأنواع العلوم. قد صنّف الحاشية على تفسير البيضاوي [5] ، وهي حاشية جليلة القدر والشأن، من
(1) هو محمد بن يوسف بن أبي اللطف الحنفي، المتوفي سنة (1028هـ) ، مترجم في:
خلاصة الأثر: 4/ 272، والهدية: 2/ 271.
(2) كشف الظنون: 2/ 14811480، وفيه أن اسم الحاشية: (معاقد الطراف في أول تفسير سورة الفتح من الكشاف) ، وانظر الفهرس الشامل: 8/ 2300.
(3) في الأصل (كان) .
(4) له ترجمة في:
العقد المنظوم: 489، وشذرات الذهب: 8/ 412، وهدية العارفين: 2/ 564.
(5) كشف الظنون: 1/ 191، والفهرس الشامل: 8/ 23282306، وفيه: 8/ 238، أن للمترجم حاشية على حاشية السيد الجرجاني على الكشاف.