القرآن وغير ذلك، وله تفسير منظوم في مجلدين [1] . قال أبو حيان:
كان متقشفا مخشوشنا [2] ، به الناس. وكان الشيخ المذكور مترددا في الريف والنواحي من ديار مصر، ليس له مستقر.
وله كتاب طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب، كتاب حسن في التصوف، وكان يعرف علم الكلام. ولد في سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة وستمائة.
وقد كانت [3] وفاته في سنة أربع وتسعين وستمائة. من طبقات السبكي.
310 -هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل القفطي [4] الشافعي، بهاء الدين [5] :
ولد في سنة ستمائة وقيل في أواخر المائة قبلها، وتفقه وبرع في علوم كثيرة. صنّف تفسيرا وكتبا كثيرة في علوم متعددة.
وتوفي سنة سبع وتسعين وستمائة. وذكر في أسامي الكتب:
(1) انظر الفهرس الشامل: 4/ 11561154. وفيه (4/ 1157) : أن له «الكفاية في تفسير القرآن» ، وفيه (4/ 1153) : «الأنوار الواضحة في تفسير سورة الفاتحة» .
(2) في الأصل (محشوشا) وهو خطأ، والتصويب من طبقات السبكي.
(3) في الأصل (كان) .
(4) في الأصل (القنطي) بالنون، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الترجمة.
(5) له ترجمة في:
طبقات السبكي: 8/ 390، وبغية الوعاة: 2/ 325، وطبقات الداوديّ: 2/ 348.