هي على المتون، وثانيها: أنه قد بذل جهده فيما يتعلق بالرواية، وتوسع فيها، ثالثها: أنه كثيرا ما يزلق في المضيق، ويروي ما جاء في ذلك من التشديد، ويرخص في التعقيد، وما أدري أذلك لقصور استعداده، أو لإهماله، أو لعدم اطلاعه. انتهى من أسامي الكتب. [1]
المولى العالم الفاضل.
قد صنّف الحاشية على تفسير الكشاف [3] ، كتب إلى أواخر الزهراوين، وأشار بأجوبة عن اعتراضات كمال الدين الأقسرائي على [4] القطب الرازي، أولها: الحمد لله المنعم المبدع المنان [5] ، إلى آخره وهي حاشية معتبرة. من أسامي الكتب.
608 -أحمد بن عثمان الأزدي: [6]
الإمام العالم الفاضل، أبو العباس، الشهير بابن البنا.
(1) ينبغي الرجوع إلى كشف الظنون: 2/ 14791478، فإن المؤلف تصرف في العبارة.
(2) لم أجد له ترجمة.
(3) كشف الظنون: 2/ 1482.
(4) في الأصل (و) ، والتصويب من المصدر نفسه.
(5) في الكشف: (الحمد لله الذي أخرج العباد من ظلمة العدم إلى نور الوجود) .
(6) له ترجمة في: الدرر الكامنة: 1/ 297، ونيل الابتهاج: 41، وهدية العارفين:
واسمه (أحمد بن محمد بن عثمان) .
ووفاته كانت سنة (721هـ) ، وانظر الأعلام: 1/ 222.