في النحو، وشرح اللباب، وشرح المطول، وشرح المفتاح، وحاشية التلويح. وقد ارتحل إلى هراة، وشرح الوقاية، والهداية، وصنّف حدائق الإيمان لأهل العرفان، وشرح المصابيح، والحاشية على تفسير الكشاف [1] ، وصنّف التفسير المسمى بالمحمدية والتفسير المسمّى بملتقى البحرين باللغة الفارسية [2] ، وهو مؤلف كبير الحجم في مجلدين، الجلد الأول في تفسير الفاتحة، والجلد الآخر من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم، وأكثر فيه من تحقيق القواعد النحوية والمعاني والبيان.
وقد كانت [3] وفاته / في آخر شهر المحرم سنة خمس وسبعين [68ب] وثمانمائة. [4]
العالم الفاضل.
(1) انظر الفهرس الشامل: 6/ 1680.
(2) المصدر السابق: 6/ 16821681.
(3) في الأصل (كان) .
(4) في الأصل (اثنتين وسبعين وسبعمائة) ، وهو خطأ، وقد صححه المؤلف في الهامش معتمدا على الشقائق النعمانية، وهو الصحيح.
(5) لعله الذي مرت ترجمته برقم (241) .