كان إماما فاضلا، أصوليا متكلما، مفسرا محدثا / [37أ] فقيها حافظا، نحويا لغويا ذكيا فطنا، أحد الأئمة الأربعة المشهورين بالحظ الوافر من العلوم، والقبول التام عند الخاص والعام، وكان استاذا، نشر العلوم إملاء وتذكيرا. وله تصنيفات جليلة في التفسير والفقه وسائر العلوم، وأجل تصانيفه التيسير في تفسير كتاب الله تعالى في أربع مجلدات، أبدع فيها بالنكات. ولد بنسف سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتوفي بسمرقند سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. كذا في الجواهر المضيئة.
وذكر في أسامي الكتب أنه ابتدأ في أول تفسيره المذكور بتعريف التفسير والتأويل وذكر الفرق بينهما، وشرع في المقصود ففسر الآيات بالقول، وهو من الكتب المبسوطة في فن التفسير. انتهى. [2]
(1) له ترجمة في:
تاريخ الإسلام، وفيات (540531) ص 447، سير أعلام النبلاء: 20/ 126، ومرآة الجنان: 3/ 268، والجواهر المضية: 2/ 657، وطبقات السيوطي رقم (82) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 5.
(2) انظر كشف الظنون: 1/ 519، وانظر نسخ الكتاب في الفهرس الشامل: 2/ 351 368.