إلى القاهرة وتفقه بها، وقرأ الحديث والتفسير، وأجازه [1] علماء عصره في العلوم كلها، وأجازه ابن حجر في الحديث، ثم ارتحل (به المولى) [2] يكان [3] إلى الروم، وصنّف تفسير القرآن العظيم، سماه غاية الأماني في تفسير السبع المثاني [4] ، وصنّف شرح البخاري، وسماه بالكوثر الجاري على رياض البخاري، وكانت [5] وفاته في سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، وتفصيل مناقبه مذكور في الشقائق.
463 -عبد الرحمن، المعروف ابن رجب [6] الحنبلي:
العالم الفاضل الحافظ، الشيخ زين الدين.
قد صنّف: الاستغناء بالقرآن [7] .
وكانت [5] وفاته في سنة خمس وتسعين وثمانمائة [8] .
من أسامي الكتب.
(1) في الأصل (وأجاز) ، والمثبت هو الصواب كما في الشقائق.
(2) في الأصل (بالمولى) وهو خطأ، والتصويب من المصدر السابق.
(3) هو محمد بن أرمغان، من علماء الدولة العثمانية، توفي أثناء خلافة السلطان مراد خان. الشقائق: 48.
(4) انظر نسخه الخطية في الفهرس الشامل: 6/ 17721768.
(5) في الأصل (كان) .
(6) في الأصل (بالرحبي) ، والتصويب من كشف الظنون.
وله ترجمة في:
إنباء الغمر: 3/ 175، والدرر الكامنة: 2/ 248، وشذرات الذهب:
(7) كشف الظنون: 1/ 79.
(8) هذا خطأ، فإن وفاة ابن رجب حسب ما ذكرته المصادر سنة (795هـ) .