النحوي اللغوي المتكلم المفسر، يلقب بجار الله لأنه جاور بمكة زمانا. ولد في شهر رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر، قرية من قرى خوارزم. [2]
وقدم بغداد وسمع من: أبي الخطاب بن البطر، وغيره.
وحدّث وأجاز للسلفي، وزينب الشعرية. [3]
قال السمعاني: كان ممن برع في الأدب والنحو واللغة، لقي الكبار، وصنف التصانيف ودخل خراسان عدة نوب، وما دخل بلدا إلا اجتمعوا عليه وتلمذوا له، وكان علامة الأدب ونسّابة العرب، تضرب إليه أكباد الإبل. وقال ابن خلكان في وفياته:
كان إمام عصره، / وكان متظاهرا بالاعتزال. [37ب]
(1) له ترجمة في:
الأنساب: 3/ 163، إنباه الرواة: 3/ 265، ووفيات الأعيان: 5/ 168، وتاريخ الإسلام، وفيات (540531) ص 486، وسير أعلام النبلاء: 20/ 151، وميزان الاعتدال: 4/ 78، والمستفاد ص 228، ومرآة الجنان: 3/ 269، والجواهر المضية: 2/ 160، وطبقات السيوطي رقم (127) ، وطبقات الداوديّ:
(2) معجم البلدان: 3/ 147.
(3) زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن، أم المؤيد النيسابورية، مسندة خراسان. توفيت سنة 615هـ. سير أعلام النبلاء: 22/ 85.