270 -الشيخ عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، العالم الفاضل، موفق الدين [1] :
صنّف إعراب القرآن [2] ، وفسر فيه الفاتحة بعد إعرابها. وكانت [3]
وفاته في سنة تسع وعشرين وستمائة. من أسامي الكتب.
271 -محمد بن عمر بن يوسف [4] ، الإمام أبو عبد الله القرطبي الأنصاري المالكي، ويعرف بالأندلس بابن مغايظ [5] :
نشأ بفاس، وحج وسمع بمكة من عبد المنعم الفراوي،
(1) هذه الترجمة مما استدركه المؤلف في الحاشية. وله ترجمة في:
ابناه الرواة: 2/ 193، والتكملة للمنذري: 3/ 297، وتاريخ الإسلام، وفيات (630621) ص (324) ، وسير أعلام النبلاء: 22/ 320، والمختصر المحتاج إليه: رقم (966) ، والمستفاد: ص 173، ومرآة الجنان: 4/ 68، وطبقات السبكي:
8/ 313، وبغية الوعاة: 2/ 106.
(2) كشف الظنون: 1/ 123، تحت عنوان: «إعراب القرآن» ، وقال في وصف كتابه:
«وكتابه في إعراب الفاتحة» ، ثم ذكره في: 2/ 1996تحت عنوان: «الواضحة في إعراب الفاتحة» وقال: «نحو عشرين كراسة» . وانظر سير أعلام النبلاء: 22/ 323.
وفي الفهرس الشامل: 3/ 696: أن للمترجم حاشية على البيضاوي والكشاف.
(3) في الأصل (كان) .
(4) له ترجمة في:
تاريخ الإسلام، وفيات (640631) ص (65) ، ومعرفة القراء: 2/ 639، ومرآة الجنان: 4/ 75، وغاية النهاية: 2/ 219، وبغية الوعاة: 1/ 201، 203، وطبقات السيوطي رقم (120) ، وطبقات الداوديّ: 2/ 220.
(5) في الأصل (مغاط) ، والمثبت هو الصواب كما في مصادر الترجمة.