صنف الفصول والغايات في معرفة السور والآيات [1] ، ذكر فيه ما ورد في تفاسير الخوارزمية / في الغريب، وهو ضخم الحجم [25أ] في نحو مائة كراسة، وله الكتاب المشهور بالغايات [2] التي سماها الإقليد، اقتصر فيه على تفسير الألفاظ المترادفة، وكتاب الفصول في نحو أربعمائة كراسة، وكانت [2] وفاته في سنة تسع وأربعين وأربعمائة. من أسامي الكتب.
تفقه على أبي القاسم الصيمري، وأبي حامد الأسفراييني، وكان حافظا للمذهب، عظيم القدر، متقدما عند السلطان.
وله المصنفات الكثيرة في كل فن من الفقه والتفسير والأصول والأدب
(1) في الأصل (النور والغايات) وهو تحريف، والمثبت هو الصواب كما في كشف الظنون 2/ 1272.
وقد ظن المؤلف أن هذا الكتاب في التفسير، فلذا أدخل هذا المترجم ضمن كتابه، والصواب أن كتاب «الفصول والغايات» في الزهد والوعظ.
(2) في الأصل (الفاءات) ، والتصويب من سيد أعلام النبلاء: 18/ 46.
(3) له ترجمة في:
تاريخ بغداد: 12/ 102، ووفيات الأعيان: 3/ 282، وتاريخ الإسلام، وفيات (450441) ص 252، وسير أعلام النبلاء: 18/ 64، ومرآة الجنان: 3/ 72، وطبقات السبكي: 5/ 267، وطبقات السيوطي رقم (77) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 423.