نحا ينحي ابن عصفور. وأخذ علوم الشرع والتصوف عن جمع من الأعيان / منهم: شيخ الإسلام زكريا السنيكي [1] [88ب] وشيخ الإسلام برهان ادين ابن شريف. وجد واجتهد وصار يلقي في الجامع الأزهر دروسا في التفسير والتصوف لم يسبقه إلى مثلها أحد، وقصده الطلبة للأخذ عنه من جميع الآفاق.
من تصانيفه: تفاسيره الثلاثة: أصغر وأوسط وأكبر [2] ، وشرح على المنهاج كذلك ثلاثة، وشروح على الإرشاد ثلاثة كذلك، وعدة متون في الفقه، ورسائل في التصوف، وشرح الروض والعباب، وغير ذلك مما كمل ومما لم يكمل، وقد فاق أهل عصره في كثرة التصانيف فليس فيهم من يساويه في ذلك. وكان شديد الذكاء، قوي الحافظة والاستحضار. ولم يزل الشيخ المذكور على حاله، راقيا في درج كماله، حتى نقله الله تعالى إلى دار إفضاله في سنة نيف وخمسين وتسعمائة. [3]
509 -عمر بن عبد الرحمن، العالم الفاضل سراج الدين الفارسي القزويني [4] :
قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف، وسماها: الكشف [5]
(1) في الأصل (السبكي) .
(2) في الفهرس الشامل: 8/ 21482144نسخ من تفسيره: «تسهيل السبيل في فهم معاني التنزيل» .
(3) توفي سنة (952هـ) كما في الأعلام للزركلي.
(4) له ترجمة في: شذرات الذهب: 6/ 143، وهدية العارفين: 1/ 789.
(5) كشف الظنون: 2/ 1480.