الشهاب، ونظم مختصر القدوري، وله شعر. وكانت [1] وفاته في شهر محرم سنة سبع وستين وخمسمائة.
231 -خضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشافعي، أبو العباس [2] :
كان فقيها فاضلا عارفا، اشتغل ببغداد على الكياالهرّاسيّ [3] ، وأبي بكر الشاشي، ولقي عدة من مشايخها، ثم رجع إلى إريل [4] .
وله تصانيف كثيرة حسان في التفسير والفقه وغير ذلك، وله كتاب ذكر فيه ستا وعشرين خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلها مسندة. وكان رجلا صالحا زاهدا عابدا، ورعا / [42أ] متقللا، ونفسه مبارك. وكانت [1] وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة بإربل [4] ، ودفن في المدرسة التي بالرّبض [5] في قبة، وقبره يزار ويتبرك (به) [6] . كذا في وفيات ابن خلكان.
(1) في الأصل (كان) .
(2) له ترجمة في:
وفيات الأعيان: 2/ 237، وطبقات السبكي: 7/ 83، وطبقات السيوطي رقم (36) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 163.
(3) أبو الحسن علي بن محمد بن علي، الطبري، شيخ الشافعية. توفي سنة 504هـ.
سير أعلام النبلاء: 19/ 350.
(4) مدينة كبيرة من أعمال الموصل. معجم البلدان: 1/ 138.
(5) الربض بفتح الراء والباء، ما حول المدينة من الخارج. معجم البلدان: 3/ 25.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.