تقريبا ما بين الخمسين والستين وثمانمائة [1] . قاله ابن المناوي في تراجم الصوفية.
اشتغل في بلاده بالعلم الشريف، وبلغ من العلوم مرتبة الفضل، ثم سلك مسلك التصوف، ونال من تلك الطريقة حظّا جسيما، ثم أتى بلاد الروم، وتوطن بمدينة لا رندة. [3]
صنف في التفسير كتابا في أربع مجلدات ولم يكمله، انتهى إلى سورة المجادلة، وأدرج فيه فوائد جزيلة وذكر في أسامي الكتب:
وله بحر العلوم في التفسير، تلميذ العلامة الشيخ علاء الدين البخاري، وكان متوطنا بالمدينة المزبورة [4] ، وهو كتاب جليل القدر والشأن، انتخبه من كتب التفاسير، وأضاف إليه الفوائد الغريبة والمباحث العجيبة بألفاظ نقيحة، وعبارات فصيحة، في أربع مجلدات كبار، ابتدأ من أول القرآن العظيم إلى سورة المجادلة.
وكانت [5] وفاته في سنة إحدى وستين وثمانمائة [6] في المدينة المذكورة. انتهى.
(1) الصواب أن وفاته كانت سنة (807هـ) كما في مصادر ترجمته.
(2) له ترجمة في: هدية العارفين: 1/ 733.
(3) بلدة من بلاد قرمان. المصدر السابق.
(4) أي المذكورة.
(5) في الأصل (كان) .
(6) ذكر في الأعلام: 5/ 32وفاته في حدود سنة (880هـ) .