ذكر فيه الآيات [1] المتشابهات التي وقع تكرارها في القرآن العظيم، وسببها، وفائدتها، وحكمتها، وذكر فيه لبّ التفاسير وصنف الغرائب والعجائب في تفسير القرآن الكريم، وذكر فيه أن الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله، وقد سأله في ذلك جمّ غفير فأجاب سؤالهم، لرغبتهم في ذلك، ولما روي عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: (أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) [2] وأوجز المؤلف المذكور في العبارة، ولم يتعرض لتفسير الآيات الظاهرة المعاني على الوجوه المعروفة، فإن ذلك كله موجود في الكتاب الموسوم بلباب التفاسير وصنف لباب التأويل في مجلدين. وكانت [3] وفاته بعد الخمسمائة. من أسامي الكتب. [4]
العالم الفاضل المحقق، صنّف التفسير، يعرف بتفسير الشيرازي،
(1) في الأصل (آيات) بغير الألف واللام.
(2) ضعيف. أخرجه بهذا اللفظ: ابن أبي شيبة في «المصنف» : 10/ 456، ومن طريقه أبو يعلى في المسند: 11/ 6560، والحاكم في: المستدرك: 2/ 439، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
قال الذهبي في «تلخيص المستدرك» : «أجمع على ضعفه» .
وقد خرّجه الألباني في «السلسلة الضعيفة» رقم (1345) .
(3) في الأصل (كان) .
(4) انظر كشف الظنون: 1/ 241، 2/ 1197.
(5) سبقت ترجمته برقم (185) .