ورحل فحج فسمع بمصر من الحسن بن رشيق [1] وغيره. وأخذ عن ابن أبي زيد [2] جملة من / تآليفه. وأقبل على نشر العلم [21ب] وإقراء القرآن، وصنف شرح الموطأ، ومختصر تفسير القرآن لابن سلام، وكتبا في الشروط. وعرض عليه السلطان الشوري فامتنع. وروى عنه: ابن عتاب، وابن عبد البر. كان مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. ووفاته في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة والقنازعي نسبة إلى ضيعته.
136 -محمد بن علي بن ممويه، أبو بكر الأصبهاني [3] ، الواعظ المفسر المعروف بالحمال [4] :
كان ملك العلماء في وقته بأصبهان، كان مؤلفا في التفسير.
وكانت [5] وفاته سنة أربع عشرة وأربعمائة.
() وسير أعلام النبلاء: 17/ 342، وغاية النهاية: 1/ 380، وطبقات السيوطي، رقم (54) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 287.
(1) أبو علي القيرواني، أحد الأفاضل البلغاء، توفي سنة (463هـ.) ، وفيات الأعيان:
2/ 85، وسير أعلام النبلاء: 18/ 324.
(2) أبو محمد، عبد الله بن أبي زيد، القيرواني، صاحب «الرسالة» يقال له: مالك الصغير، توفي سنة (386هـ) . سير أعلام النبلاء: 17/ 10.
(3) له ترجمة في:
تاريخ الإسلام، وفيات: 420401، ص 360، وطبقات السيوطي رقم 117، وطبقات الداوديّ: 2/ 211.
(4) في الأصل (الجمال) بالجيم المعجمة، والمثبت هو الصواب كما في تاريخ الإسلام.
(5) في الأصل (كان) .