111 -محمد بن الحسن بن سليمان، أبو جعفر الزوزني البحاث [1] :
أحد الفقهاء المبرزين، الشافعي. ذكر أن مصنفاته في التفسير والحديث والفقه وأنواع الأدب تربو على المائة. قال الحاكم: كانت [2]
وفاته ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة. من طبقات السبكي.
112 -أحمد بن علي، أبو بكر الرازي الحنفي [3] :
الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصاص وهو لقب له، (وكتب) [4]
الأصحاب (والتواريخ مشحونة بذلك) [4] ، كان مولده (سنة) [4]
خمس وثلاثمائة. سكن ببغداد، وأخذ عنه فقهاؤها، وإليه انتهت رئاسة الأصحاب. قال الخطيب: «إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، وكان مشهورا بالزهد» .
وله من المصنفات: أحكام القرآن في التفسير، وشرح مختصر الطحاوي، وله كتاب مفيد في أصول الفقه، ومؤلفاته كثيرة.
وكانت [5] وفاته سنة سبعين وثلاثمائة. كذا في طبقات الجواهر [6] المضيئة.
(1) له ترجمة في: طبقات السبكي: 3/ 143، وطبقات الداوديّ: 1/ 123.
(2) في الأصل (كان) .
(3) له ترجمة في:
تاريخ بغداد: 4/ 314، وسير أعلام النبلاء: 16/ 340، والجواهر المضية: 1/ 220 وطبقات الداوديّ: 1/ 55.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأكمل من «الجواهر المضية» .
(5) في الأصل (كان) .
(6) في الأصل (جواهر) بغير الألف واللام.