العالم الفاضل المحقق، أبو محمد.
قد صنّف: هدى الأحباب لتفسير أعظم آية في الكتاب، وهو مؤلف متوسط الحجم، في تفسير آية الكرسي، جليل القدر والشأن، جمع فيه جلّ أقوال المفسرين، وذكر في خواصه ما لا يحيط به العقل.
وكانت [1] وفاته في سنة ست وسبعين وثمانمائة. من أسامي الكتب.
446 -عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبين الجزائري المقري المالكي:
أخذ عن البرزالي، وحجّ، وأخذ عن الولي العراقي.
وكان إماما علامة مصنفا، اختصر تفسير ابن عطية في جزءين وصنّف التفسير المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن.
وكانت [1] وفاته في سنة ست وسبعين وثمانمائة. كذا في طبقات الضوء اللامع.
447 -علي بن محمد القوشجي [2] ، المولى علاء الدين: [3]
العالم العامل الكامل الفاضل. كان أبوه من خدام الأمير
(1) في الأصل (كان) .
(2) في الأصل (القوشي) ، وهو خطأ، والتصويب من مصادر الترجمة.
(3) له ترجمة في: الشقائق النعمانية: 97