تنوير المقباس [1] على تفسير ابن عباس في أربعة أسفار ضخام، وهو تفسير جليل القدر والشأن، جله قول ابن عباس، / [71أ] وجمع فيه لب تفاسير كثيرة وله التيسير في التفسير [2] ، والحاشية على تفسير الكشاف، وهي على خطبته، وسماها درة الخشاف لحل خطبة الكشاف [3] ، وهي حاشية لطيفة نافعة، ومصنفاته عديدة كثيرة. وكانت [4] وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة ودفن بتربة الشيخ إسماعيل الجبرتي. كذا في أسامي الكتب.
396 -علي بن حسام الدين محمد، الشهير بابن الحاج باشا الخواجة القونوي [5] :
العالم الفاضل التقي، علاء الدين، المفسر.
صنف: مجمع الأنوار وجامع الأسرار في التفسير [6] ، وهو مؤلف في مجلدين متوسط الحجم [7] ، وهو تفسير متوسط الحال
(1) في الأصل (القياس) ، والتصويب من كشف الظنون: 1/ 502.
(2) لعله: «تيسير فاتحة الأناب في تفسير فاتحة الكتاب» المذكور في كشف الظنون:
(3) كشف الظنون: 2/ 1480، وفيه: «قطبة» بدل: «درة» ، وذكر كاتب جلبي بعد ذلك أن المترجم كتب كتابه هذا ثانية وسماه «نغبة الرشاف من خطبة الكشاف» .
وانظر الفهرس الشامل: 6/ 14981497.
(4) في الأصل (كان) .
(5) لم أجد ترجمته.
(6) كشف الظنون: 2/ 15991598.
(7) في كشف الظنون: «وهو تفسير كبير في مجلدات» .