فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 461

190 -محمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الغزالي، حجة الإسلام زين الدين الطوسي الشافعي [1] :

لم يكن في الآخرين مثله، قد ولد في سنة خمسين وأربعمائة، واشتغل بطوس [2] ، ثم قدم نيسابور، واختلف إلى درس إمام الحرمين، وجدّ في الاشتغال، وصار من الأعيان، وصنّف الكتب، ولم يزل ملازما إلى أن توفي إمام الحرمين، ثم لقي نظام الملك [3] ، ودرس في النظامية [4] ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ثم قصد طريق الزهد، وحج ورجع إلى الشام، وأقام بدمشق، وانتقل إلى بيت المقدس، ثم إلى مصر، وأقام بالإسكندرية، ثم عاد إلى وطنه. وصنّف الكتب، يقال: صنف تسعمائة وتسعا وتسعين تصنيفا منها: ياقوت التأويل في تفسير القرآن أربعين مجلدا، ثم عاد إلى نيسابور، ودرّس بالنظامية في مدينة نيسابور [5] ،

(1) له ترجمة في:

وفيات الأعيان: 4/ 216، وتاريخ الإسلام، وفيات (510501) ص 150، وسير أعلام النبلاء: 19/ 322، والمستفاد ص 37، ومرآة الجنان: 3/ 177، وطبقات السبكي: 6/ 191.

(2) مدينة مشهورة بخراسان. معجم البلدان: 4/ 49.

(3) أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، الوزير الكبير، قتل صائما في رمضان سنة 485هـ. سير أعلام النبلاء: 19/ 94.

(4) هي المدرسة الكبرى المشهورة، أسسها نظام الملك سنة 457هـ.

(5) أسسها أيضا نظام الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت