وتسعمائة، صار قاضيا بعساكر الروم مع السلطان عثمان خان، مرض في حدود ممالك بغداد ورجع إلى القسطنطنية، وحين رجعته توفي في منزل إيساقجي، ونقل نعشه إلى القسطنطنية في شعبان سنة ثلاثين [1] وألف، ودفن في حظيرة عاشق باشا. وكان عالما بالعلوم والتفسير، وله الحاشية على تفسير سورة الكهف [2] ، وقد ترجم موضوعات العلوم من [3]
تأليفات والده بأحسن عبارة [4] . من الشقائق.
570 -محمد بن موسى، العالم الفاضل المولى البسنوي [5] :
قد صنّف تعليقة على تفسير البيضاوي [6] ، سلك فيها طريق الإيجاز، وأجاد وأفاد. وكانت [7] وفاته في سنة اثنتين وثلاثين وألف [8] . من أسامي الكتب.
(1) في الأصل (ثلاثون) .
(2) انظر إيضاح المكنون: 1/ 141.
(3) في الأصل (عن) .
(4) في الأصل (العبارة) ، والمثبت هو الصواب.
(5) له ترجمة في:
خلاصة الأثر: 4/ 302، وهدية العارفين: 2/ 278، والأعلام: 7/ 119.
(6) كشف الظنون: 1/ 193.
(7) في الأصل (كان) .
(8) بل توفي سنة (1045هـ) كما في مصادر ترجمته.