صنّف في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء وأملاه في آخر عمره، ولكنه كان مجازفا متساهلا. تفقه بأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني [1] : كتب إليّ بالإجازة. وكانت [2] وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وأربعين وأربعمائة، وفي رواية قطلوبغا خمسمائة.
224 -عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب، أبو حفص الجنزي [3] ، الأديب:
أحد الأعلام في الأدب والشعر. قال السمعاني: لازم أبا المظفر الأبيورديّ [4] مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار
(1) في الأصل (الريعدموني) بالعين والدال المهملتين، والمثبت هو الصواب كما في التحيير.
وهو: أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق، كان إماما فاضلا، ولي قضاء بخارى.
توفي سنة 493هـ. الجواهر المضية: 1/ 186.
وقد اضطربت عبارة الأصل وطبقات السيوطي بعد قول السمعاني (الف جزء) فجاءت بهذه الصيغة «وأملى في آخر عمره عن أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريعدموني، ولكنه كان مجازفا متساهلا» . والتصويب من كلام السمعاني في التحبير.
(2) في الأصل (كان) .
(3) له ترجمة في:
الأنساب: 2/ 97، والتحبير: 1/ 521، وانباه الرواة: 2/ 329، وتاريخ الإسلام وفيات (550541) ص 400، وطبقات السيوطي رقم (83) ، وطبقات الداوديّ: 1/ 4.
(4) محمد بن أحمد بن محمد، الأموي العنبسي، اللغوي، شاعر وقته. توفي سنة 507هـ.
سير أعلام النبلاء: 19/ 283.