قاضي الإسكندرية، وهو عالم فاضل مفسر، صنّف الكفيل بمعاني [2] التنزيل في تفسير القرآن العظيم، وكان ابتداؤه بغرناطة وهو تفسير مبسوط في عشرين مجلدا، اقتفى فيه أثر العلامة الزمخشري في علمي المعاني والبيان، فإذا نحى نحو مذهبه تركه وتبع ما عليه أهل السنة والجماعة، وأكثر فيه من إيراد جوه الإعراب، وكانت [3] وفاته في سنة عشرين وسبعمائة [4] .
من أسامي الكتب.
322 -الشيخ عبد الصمد الحنفي [5] :
كان عالما فاضلا، وماهرا في التفسير، وصنّف التفسير قد يعرف
(1) له ترجمة في:
الديباج المذهب: 1/ 312، وحسن المحاضرة: 1/ 459، وبغية الوعاة: 1/ 532، واسمه في المصادر: أبو الحسين الإسكندري المالكي النحوي.
(2) في الأصل (لمعاني) باللام، والتصحيح من كشف الظنون. انظر عن نسخ الكتاب:
الفهرس الشامل: 5/ 12911289، وتوجد منه نسخة مصورة على الميكروفيلم ضمن مخطوطات الجامعة الإسلامية، ورقمها (2343) .
(3) في الأصل (كان) .
(4) كذا ذكرت وفاته في كشف الظنون: 3/ 1502، وفي المصادر الأخرى أنه توفي سنة (741هـ) .
(5) لم أجد له ترجمة.