فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 461

من مدينة شيراز، وكان قاضيا ببغداد مدة، فلما حدثت فتنة أردبيل ارتحل إلى ماردين، وسكن هناك مدة، ثم ارتحل إلى بلاد الروم، وأعطاه السلطان بايزيد خان سلطانية بروسا، ثم ارتحل إلى جوار الرحمن في أوائل سلطنة السلطان سليم خان في ما بين ثماني عشرة وعشرين وتسعمائة. [1]

صنّف كتابا جامعا لمقدمات التفسير [2] ، وصنّف جامعا لفوائد التجويد، وشرح نهج البلاغة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. من الشقائق.

486/ مصلح الدين مصطفى المولى الشهير بابن البركي [3] :

[85 أ] كان من أولاد بعض القضاة، قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل قاسم الشهير بقاضي زاده [4] . وكان عالما فاضلا متفننا، جرئ الجنان، طليق اللسان، فصيح البيان، صاحب الكمال والجمال. وقد وجد في هامش الشقائق: أنه صنّف الحاشية على تفسير البيضاوي، من سورة النبأ إلى آخر القرآن العظيم. انتهى. [5] وتوفي بمدينة أدرنة [6] في سنة تسع عشرة أو عشرين وتسعمائة. من الشقائق.

(1) ذكر وفاته صاحب هدية العارفين سنة (922هـ) .

(2) وذكر في هدية العارفين من مؤلفاته: تفسير آية (يا أرض ابلعي) ، وحاشية على أنوار التنزيل.

(3) له ترجمة في:

الشقائق النعمانية: 179، وشذرات الذهب: 8/ 93، وهدية العارفين: 2/ 433، واسمه: مصطفى بن عبد الله.

(4) العالم العامل الفاضل، توفي سنة (899هـ) . الشقائق: 116.

(5) وذكر له صاحب هدية العارفين: تفسير آية الحج، وتفسير سورة القدر.

(6) مدينة في بلاد الروم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت