والاستبحار فيها والجمع لها، مقدما في المعارف كلها، أحد من بلغ رتبة الاجتهاد، وأحد من انفرد بالأندلس بعلو الإسناد، ثاقب الذهن، ملازما لنشر العلم، صادقا في أحكامه. صنف التفسير [1] ، وأحكام القرآن [1] ، وشرح الموطأ، وشرح الترمذي، وغير ذلك. ووليّ القضاء ببلده، ومن جملة من روى عنه [2] :
أبو زيد السهيلي [3] ، وأحمد بن خلف الكلاعي [4] ، وعبد الرحمن ابن ربيع الأشعري [5] ، والقاضي أبو الحسن الخلعيّ، وخلائق، وروى عنه بالإجازة / في سنة ست عشرة وخمسمائة أبو الحسن [39ب] علي بن أحمد الشقوري، وأحمد بن عمر الخزرجي [6] . وكانت [7]
وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
(1) الكتابان مطبوعان.
(2) في الأصل (عنهم) وهو خطأ، فإن المذكورين من تلامذته رحمه الله.
(3) تأتي ترجمته برقم 238.
(4) أحمد بن محمد بن خلف، أبو القاسم، عرف بالحوفي، كان عالما بالفرائض توفي سنة 588هـ. الديباج المذهب: 1/ 221.
(5) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع، أبو الحسين القرطبي، القاضي المحدث.
(6) أبو القاسم الأنصاري المكناسي، العالم المسند. توفي سنة 616هـ.
التكملة لابن الأبار: 1/ 110.
(7) في الأصل (كان) .