وبالموصل وبغداد، وسكن الروم مدة. وله مصنفات كثيرة، منها:
الفتوحات المكية، وتفسير القرآن العظيم المسمى بالإجمال والتفصيل [1] ، وكتاب الفصوص [2] ، ومؤلفاته أكثر من أن تحصى، وتفصيل مناقبه مذكور في التواريخ والطبقات. وكانت [3] وفاته في دمشق الشام في شهر شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة، ودفن في تربة [4] بني الركي في محلة الصالحية. [5]
(1) في طبقات الداوديّ: 2/ 204: «الجمع والتفصيل في أسرار معاني التنزيل» ، وذكره في إيضاح المكنون: 1/ 368باسم «الجمع والتفصيل في حقائق التنزيل» .
وانظر الفهرس الشامل: 3/ 704703.
ولابن عربي «إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن» في الفهرس الشامل: 3/ 702، وله نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية على الميكروفيلم رقم (1493) .
(2) جاء في الحاشية: «وله كشف أسرار المعاني ووصف أنوار المثاني مجلد في تفسير الفاتحة الشريفة. من أسامي الكتب» أهـ.
وانظر كشف الظنون: 2/ 1487، والفهرس الشامل: 3/ 707706.
(3) في الأصل (كان) .
(4) في الأصل (تربته) بزيادة هاء الضمير.
(5) قرية كبيرة قرب جبل قاسيون بدمشق. معجم البلدان: 3/ 390.