انظر على سبيل المثال التراجم رقم: 33، 39، 53، 74، 92، 99، 101، 131، 157، وغيرها.
(الثاني) : أنه ذيّل على الداوديّ تراجم كثيرة، وهي كل التراجم المتوفى أصحابها بعد الداوديّ (سنة 945هـ) إلى نهاية الكتاب أي إلى آخر القرن الحادي عشر الهجري.
4)وبكل حال، فالذي يطّلع على هذا الكتاب يجد فيه الفائدة العلمية التي لا يشك فيها، ليس كما قال محقق «طبقات المفسرين» للداودي أنه «جاء غير واف بعلماء التفسير، كما أنه جاء غير واف بحاجة الباحثين» . [1]
وهذا القول فيه نظر من وجهين: أ) أن الكتاب استوفي فيه المؤلف ذكر المفسرين حسب ما وجده في كتب التراجم التي لم يرجع إلى بعضها الداوديّ، كتاريخ الذهبي وتاريخ السخاوي، وغيرهما.
ب) أن محقق الداوديّ وقف كغيره من الباحثين على نسخة الكتاب الأولى، التي تعتبر كمسودة للمؤلف، والتي كثر فيها الخلط في التراجم، والوهم في الوفيات، وكثر في أواخرها الكشط وإضافة التراجم في الهوامش.
ولو اطلع على النسخة التي حققتها لتبين له أن للكتاب قيمة علمية. ومما يؤكد ذلك أن كثيرا من الباحثين قد استفادوا من هذا الكتاب ورجعوا إليه ونقلوا منه، كمحقق تاريخ الإسلام، ومحقق
(1) طبقات المفسرين: 1/ ز.