فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 461

وقال [1] : قد من الله عليّ بإدامة مطالعته والاستفادة منه وأرجو أن أصرف العناية إلى اختصاره وتهذيبه ليسهل على كل أحد تناوله.

وقال ابن خزيمة [2] : «ما أعلم على أديم الأرض أعلم من ابن جرير» [3] . وقال غيره [4] : مكث ابن جرير أربعين سنة يكتب كل يوم أربعين ورقة. وقال أبو محمد الفرغاني [5] : كان ابن جرير ممن لا تأخذه في الله لومة لائم، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد فأما أهل العلم والدين فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته باليسير، وعرض عليه القضاء فأبى. وقد ولد بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين. ومات عشية يوم الأحد ليومين بقيا من شهر شوال سنة عشرون وثلاثمائة [6] ، واجتمع في جنازته خلق لا يحصون وصلّي على قبره عدة شهور. كذا في تاريخ مرآة الجنان.

(1) هذا الكلام للسيوطي، وقد صدّره في طبقاته بقوله «قلت» .

(2) أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري، صاحب التصانيف.

توفي سنة 311هـ. سير أعلام النبلاء: 14/ 365.

(3) أسنده الخطيب في تاريخه: 2/ 163.

(4) هو علي بن عبيد الله بن عبد الغفار السمناني اللغوي، كما في تاريخ بغداد: 2/ 163.

(5) الأمير العالم، عبد الله بن أحمد بن جعفر التركي، صاحب الذيل على تاريخ الطبري.

مات سنة: 362هـ. سير أعلام النبلاء: 16/ 132.

(6) كذا في الأصل، والصواب أنه توفي سنة عشر وثلاثمائة، كما في تاريخ بغداد: 2/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت