بها شهرا، ثم خرج إلى مصر، وصنف بها كتبه الجديدة. وقال أبو ثور [1] :
«كتب عبد الرحمن بن مهدي [2] إلى الشافعي أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له كتاب الرسالة [3] ، توفي يوم الجمعة في سلخ رجب سنة أربع ومائتين. كذا روى اليافعي في تاريخه [4] وكان عمره أربعا وخمسين سنة. وله أحكام القرآن، وللشيخ [5] أبو الحسن علي المعروف بابن حجر السعدي. توفي سنة أربع وأربعين ومائتين. وللشيخ [5]
أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين، والشيخ [5] الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي. توفي سنة خمس وثلاثمائة. وللشيخ [5] أبو الحسن علي بن موسى ابن داود العمري الحنفي. المتوفي سنة خمس وثلاثمائة. وللشيخ [5] الإمام أبو بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي الحنفي، المتوفي سنة سبعين وثلاثمائة.
(1) إبراهيم بن خالد، الإمام الحافظ المجتهد، مفتي العراق. توفي سنة (240هـ) .
سير أعلام النبلاء: 12/ 72.
(2) هو الإمام الناقد، سيد الحفاظ أبو سعيد الأزدي مولاهم البصري، ثقة ثبت حافظ عارف بالرماد. مات سنة (198هـ) . السير: 9/ 192، التقريب: 4018.
(3) أسنده الخطيب في: تاريخ بغداد: 2/ 6564.
وقد طبع كتاب الرسالة بتحقيق المحدث أحمد محمد شاكر رحمه الله تعالى.
(4) مرآة الجنان: 2/ 13.
(5) في الأصل (وشرحه الشيخ) ، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في كشف الظنون.