فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61047 من 82138

154_ يَقُولُونَ: (يَهْرَعُ مُحَمدٌ إلَى عَمَلِهِ) وَالصَّوَابُ: (يُهْرَعُ مُحَمَّدٌ إلَى عَمَلِِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (يُهْرَعُ) مِنَ الأفعال التِي تَلزَمُ البنَاءَ للمجهُول، وَكَذلِكَ الأفعَال الآتيَة: حُمَّ - ثُلِجَ - غُمَّ - اسْتُشْهِدَ - فُلِجَ - اُمْتُقِعَ - جُنَّ - تُوِفِّي - يُحْتَضَرُ.

155_ يَقُولُونَ: (أضَاعَ فُلانٌ هَوِيَّتَهُ) وَالصَّوَابُ: (أضَاعَ فُلانٌ هُوِيَّتَهُ) والسَّبَب؛ لأنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ مَنسُوبَةٌ إلَى الضَّمير (هُوَ) أمَّا (الهَويَّة) فَهِي البئرُ البَعيدَةُ القَعر.

156 -يَقُولُونَ: (أثِقُ مِنْ كَلامِكَ) وَالصَّوَابُ: (أثِقُ بِكَلامِكَ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ هُنَا يَتَعَدَّى بالبَاء لا (بِمِنْ) .

157 -يَقُولُونَ: (قَابَلتُ مُوَجِّهَ أوَّل اللُّغَة العَرَبيَّة) وَالصَّوَابُ: (قَابَلتُ مُوَجِّهَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة الأوَّلَ) والسَّبَب؛ لأنَّهُ لا يَجِبُ الفَصلُ بَينَ المضَافِ والمضَافِ إلَيه بوَصف المضَافِ.

158 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ هُوَ الوَريثُ الوَحيدُ لأبيهِ) وَالصَّوَابُ: (هُوَ الوَارثُ الوَحيدُ لأَبِيهِ) وَالسَّبَبُ؛ لأنَّ (الوَريثَ) لَمْ تَرِدْ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} [البقرة233]

159 -يَقُولُونَ: (أَوْزِنْ هَذَا الشَّيءَ) وَالصَّوَابُ: (زِنْ هَذَا الشَّيءَ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ المثَالَ (وَزَنَ) فِي صيغَة الأمر تُحذَفُ فَاؤُهُ (الحَرفُ الأوّلُ) .

160 -يَقُولُونَ: (تَوَفَّرَ فيه الذَّكَاءُ) وَالصَّوَابُ: (وَفُرَ أو تَوَافَرَ) أي: كَثُرَ، والسَّبَب؛ لأنَّ (تَوَفَّرَ) تَعنِي: رَعَى حُرُمَاتِهِ وبرَّه ..

161 -يَقُولُونَ: (لا أقرَأ فِي الجَريدَة إلا صَفحَةَ الوَفِيَّاتِ) وَالصَّوَابُ: (لا أقرَأ فِي الجَريدَة إلا صَفحَةَ الوَفَيَات) والسَّبَب؛ لأنَّ الوَفَيَات جَمْعُ وَفَاة، وَهِي المَوتُ، أمَّا الوَفِيَّاتُ فَجَمعُ كَلِمَة وَفيَّة، وَالوَفَاءُ صِفَة حَميدَةٌ فِي المرأة أوْ الرَّجُل.

162 -يَقُولُونَ: (هَؤُلاَءِ مُتَسَوِّلُونَ) وَالصَّوَابُ: (هَؤُلاَءِ مُتَكَفِّفُونَ) وَالسَّبَبُ؛ لأَنَّ لَفْظَ التَّسَوُّلِ مَعْنَاهُ: اسْتِرْخَاءُ البَطْنِ، وَكَلِمَةُ (السَّوَل) اسْتِرْخَاءُ مَا تَحْتَ السُّرَّةِ، أَمَّا التَّسْوِيلُ فَمَعْنَاهُ: التَّزْيِينُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} [طه96] وَيَجُوزُ لَكَ أَنْ تَقُولَ: هَذَا شَحَّاذٌ أَوْ مُجْتَدٍ أَوْ مُسْتَعْطٍ أَوْ مُتَكَفِّفٌ؛ فَكُلُّهَا بَدَائِلُ صَحِيحَةٌ لكلمتي: (مُتَسَوِّلُونَ - مُتَكَفِّفُونَ) .

163 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ مُسْتَهْتِرٌ فِي عَمَلِهِ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ غَيْرُ مُجِدٍّ فِي عَمَلِهِ) وَالسَّبَبُ؛ لأَنَّ مَعْنَى الاسْتِهْتَارِ: الوُلُوعُ بِالشَّيْءِ وَالإِفْرَاطُ فِيهِ، وَلَيْسَ المعْنَى المقْصُود.

164 -يَقُولُونَ: (تَكَبَّدْتُ المَشَاقَّ) وَالصَّوَابُ: (كَابَدْتُ المشَاقَّ) وَالسَّبَبُ؛ لأَنَّ مَعْنَى تَكَبَّدْتُ: تَوَسَّطْتُ، أَقُولُ مَثَلًا: تَكَبَّدَتِ الشَّمْسُ السَّمَاءَ، أيْ: تَوَسَّطَتْ، وَتَكَبَّدَ فُلاَنٌ الفَلاَةَ، أَيْ: تَوَسَّطَهَا.

165 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ عَالَةٌ عَلَى أَبِيهِ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ عِبْءٌ أَوْ كَلٌّ عَلَى أَبِيهِ) وَالسَّبَبُ؛ لأَنَّ (عَالَة) جَمْعٌ وَلَيْسَتْ مُفْرَدًا، فَأَقُولُ: الأَوْلاَدُ عَالَةٌ عَلَى أَبِيهِمْ، وَلَفْظَةُ (عَالَة) مُفْرَدُهَا عَائِل، كَقَوْلِكَ: بَائِع وَبَاعَة، قَائِل وَقَالَة.

166 -يَقُولُونَ فِيمَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ: (فُلانٌ أَنَانِيٌّ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ عِنْدَهُ أَثَرَةٌ) وَالسَّبَبُ؛ لأَنَّهُم نَسَبُوا أَنَانِيّ إِلَى الضَّمِيرِ (أَنَا) وَالنَّسَبُ إِلَى الضَّمَائِرِ لَمْ يَرِدْ عَنِ العَرَبِ مُطْلَقًا، فَلَوْ صَحَّ لَقَالُوا: أَنَوِيّ، لأَنَّ أَلِفَ المقْصُورِ تُقْلَبُ وَاوًا إِنْ كَانَتْ ثَالِثَةً، كَقَوْلِكَ: قَهَا (قَهَوِيّ) وَطَحَا (طَحَوِيّ) وَالتَّعْبِيرُ السَّلِيمُ فِي مَنْ يُؤْثِرُ نَفْسَهُ (أَثَرَة) وَضِدَّ الأَثَرَةِ (الإِيثَار) وَهَوُ مَنْ يُؤْثِرُ غَيْرَهُ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت