فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61046 من 82138

141 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ ألدَغُ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ ألثَغُ) والسَّبَب؛ لأنَّ (فُلانٌ يلثَغُ لَثغًا) أي: تَحَوَّلَ لسَانُهُ مِنْ حَرفٍ إلَى آخَر، كَأنْ يَجعَلُ السِّينَ ثَاءً والرَّاءَ غينًا.

142 -يَقُولُونَ: (إنَّ عَالِمَ اللُّغَة لَغَويٌّ) وَالصَّوَابُ: (لُغَوىٌّ) والسَّبَب؛ لأنَّ النَّسَبَ إلَى اللُّغَة (لُغَوِىّ) أمَّا (اللَّغَوِىُّ) فَهُوَ كَثيرُ اللَّغوِ، أي: ثِرثَار.

143 -يَقُولُونَ: (نَحنُ مُتَلَهِّفُونَ لرُؤيَتِِهِ) وَالصَّوَابُ: (نَحنُ مُشتَاقُونَ إلَى رُؤيَتِِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ معنَى مُتَلَهِّف: حَزينٌ مُتَحَسِّرٌ.

144 -يَقُولُونَ: (أيقَنَ العُقَلاءُ أنَّ الاستقَامَةَ فِي الحَيَاة لمَانعَةٌ مِنَ الأمرَاضِ) وَالصَّوَابُ: ( ... الاستقَامَة مَانِعَةٌ مِنَ الأمرَاض) والسَّبَب؛ لأنَّ النَّحويِّين لا يُجيزُونَ دُخُولَ اللام عَلَى خَبَر (أَنَّ) النَّاسخَة المفتُوحَة الهَمْزَة، قَالَ تَعَالَى: {اعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يُحْيِى الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [الحديد17] وَقَالَ الشَّاعِرُ:

تَيَقَنْتُ أنَّ الله لا شَكَّ واحدٌ

وَأنَّ دَعَاوَى المشرِكِينَ هَبَاءٌ

145 -يَقُولُونَ: (مَالََكَ حَزينٌ؟) وَالصَّوَابُ: (مَالَكَ حَزينًا؟) والسَّبَب؛ لأنَّ تَركيبَ الاستفهَام (مَالَكَ) لَوْ جَاءَ بَعدَهُ اسمٌ مُفرَدٌ أوْ جُملَةٌ كَانَ مَوقعهُمَا الإعرَابِي مَوقعَ الحَال؛ لِذَلِكَ نَقُولُ: (مَالَكَ حَزينًا؟ ً) ؛ لأنَّ (حَزينًا) حَالٌ مَنصُوبَةٌ وَعَلامَةُ نَصبِهَا الفَتحَةُ.

146 -يَقُولُونَ: (إنَّ اللآلِيء الصِّغارَ البيضَ مُرجَانٌ) وَالصَّوَابُ: (مَرجَان) وَمُفرَدُهَا (مَرْجَانَة) والسَّبَب؛ لأنَّهَا وَرَدَتْ فِي القُرآن، قَالَ الله تَعَالَى: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن58] .

147 -يَقُولُونَ: (هَذِهِ المَاءُ صَافيَةٌ) وَالصَّوَابُ: (هَذِهِ الميَاهُ صَافيَةٌ أوْ هَذَا المَاءُ صَافٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ المَاءَ مُذَكَّر، وَتَصغير المَاء مُوَيه، وَجَمعهَا (أمْوَاهٌ) .

148 -يَقُولُونَ: (مَا رَأيتُكَ مِنْ أمس) وَالصَّوَابُ: (مَا رَأيتُكَ مُنْذُ أمس) والسَّبَب؛ لأنَّ (مِنْ) تَختَصُّ بالمكَان، (وَمُذْ، مُنْذُ) تَختَصَّان بالزَّمَان؛ لِذَا فالتَّعبيرُ الثَّانِي صَّحيحٌ.

149 -يَقُولُونَ: (فى النِّسبَة إلَى النِّسَاء - نِسَائِي) وَالصَّوَابُ: (نِسَوَيّ) والسَّبَب؛ لأنَّ (المرأة) تُجمَعُ عَلَى: نِسوَة، نِسوَان وَنِسُون، وَيَقُولُ البَعضُ: إنَّ النِّسَاءَ هِيَ جَمعُ (نِسوَة) وَتُصَغَّرُ عَلَى (نُسَيَّة) أوْ (نُسَيَّات) .

150 -يَقُولُونَ: (أُصيبَ فُلانٌ بِالتهَابٍ فِي عِرقِ النِّسَا) وَالصَّوَابُ: (أُصيبَ بالتهَابٍ فِي عرق النَّسَا) والسَّبَب؛ لأنَّ هَذَا الالتهَابَ لَيسَ مَقصُورًا عَلَى النِّسَاء فَحَسب، بَلْ يَلتَهِبُ فِي كِلا الرِّجَال وَالنِّسَاء، وَهُوَ عِرقٌ غَليظٌ يَمْتدُّ مِنَ الوِركِ إلَى الكَعبِ.

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:30 م] ـ

151 -يَقُولُونَ: (فَجَّرَ فِلسطِينِىٌّ نَفْسُهُ فِي عَمَليَّةٍ استشهَادِيَّةٍ) وَالصَّوَابُ: (فَجَّرَ فلسطينِىٌّ نَفْسَهُ فِي ... ) والسَّبَب؛ لأنَّ (نَفْسَهُ) مفعُولٌ به، وَلَيسَتْ تَوكِيدًا مَعنَويًّا؛ وَذلكَ لأنَّنَا لَوْ حَذفنَا (نَفْسَهُ) لاختَلََّ المعنَى تَمَامًا, أمَّا ألفَاظُ التَّوكيد المعنَوِيِّ (نفس- عين ... الخ) لَوْ حُذِفَتْ لا يَختَلّ معنَى الجُملَة.

152 -يَقُولُونَ: (أنْهَكَتْهُ الحُمَّى) وَأيضًا: (فُلانٌ مُنْهَكُ القُوَى) وَكِلاَ القَوْلَيْنِ غَيْرُ صَحِيحٍ، وَالصَّوَابُ: (مَنْهُوكُ القُوَى) والسَّبَب؛ لأنَّ اسمَ المفعُول مِنْ (نًهك-مَنهُوك) .

153 -يَقُولُونَ: (فِي مَدح المخلِص: نِعمَ المخْلِصُ) وَالصَّوَابُ: (نِعمَ رَجُلًا المخلصُ) والسَّبَب؛ لأنَّ المخصُوصَ بالمدح لا يَلِي (نعمَ) بَلْ يَليهَا (تَمييز أوْ فَاعِل) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت