فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61045 من 82138

127 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ هُوَ القيِّمُ عَلَى الأيتَام وَالمتَصَرِّفُ فِي أموَالِهِم) وَالصَّوَابُ: (هُوَ الوَصِيُّ عَلَى الأيتَام) والسَّبَب؛ لأنَّ (الوَصِيَّ) يَحِقُّ لَهُ أنْ يَحفظَ مَالَ الرَّجُل لأولادِهِ، ويَتَصرَّف فيه عَلَى وَجهٍ نَافعٍ، بَينَمَا (القيِّم) يُفَوَّضُ إليهِ حِفظُ ذَلكَ المال دُونَ التَّصَرُّف فيه.

128 -يَقُولُونَ: (عقدُ اللُّؤلؤ قَيِّمٌ) وَالصَّوَابُ: (نَفيسٌ أوْ ذُو قيمَةٍ عَاليَة أوْ غَالي القيمَة) والسَّبَب؛ لأنَّ (القَيِّمَ) فِي اللُّغَة هُوَ المستَقيمُ، ومنهُ قَولهُ تَعَالَى: {فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة3] وأيضًا قَوله تَعَالَى: {ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف40]

129 -يَقُولُونَ: (الكَتِفُ الأيسَرُ) وَالصَّوَابُ: (الكَتِفُ اليُسرَى) والسَّبَب؛ لأنَّ (الكَتفَ) مُؤنَّثةٌ، وَجَمعُها (كِتَفَة وأَكْتَاف وكُتُوف) .

130 -يَقُولُونَ: (كَرَّسَ نفسَهُ لخدمَة النَّاس) وَالصَّوَابُ: (وَقَفَ نَفسَهُ لخدمَة النَّاس) والسَّبَب؛ لأنَّ (كرَّسَ) كَلمَةٌ دَخيلةٌ عَلَى العَرَبيَّة، وَهِيَ يُوناَنيَّة.

131 -يَقُولُونَ: (هَذَا أسَدٌ كَاسرٌ) وَالصَّوَابُ: (هَذَا أسَدٌ ضَارٌٍّ أوْ مُفْتَرِسٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ الكَاسِرَ هُوَ الطَّائرُ الذي يَكسرُ جَنَاحَيهِ وَيضُمُّهُمَا إذَا أَرَادَ الهبُوطَ (كَالعُقَاب) .

132 -يَقُولُونَ: (إنَّ جَمْعَ كَفيف: أكْفِيَاء وَمَكَافيف) وَالصَّوَابُ: (أكِِّفَّاء) لأنَّهُ جَمعٌ لِصِفَةٍ عَلَى وَزن (فَعيل) مثل (عَزيز-أعِزَّاء) أمَّا جَمعُ كُفء (أكْفَاء أوكِفَاء) .

133 -يَقُولُونَ: (كلَّفْتُكَ بِالعَمَل) وَالصَّوَابُ: (كلَّفْتُكَ العَمَلَ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ كَلَّفَ يَنصبُ مَفعُولَيْنِ، وَلَكنْ أَكثَر النَّاس يَزيدُونَ بَاءً عَلَى مَفعُولِهِ الثَّانِي، وَهُوَ خَطَأٌ شَائعٌ قَالَ الله تَعَالَى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة286] .

134 -يَقُولُونَ: (هِمَّةٌ لا تَعرِف الكَلَلَ) وَالصَّوَابُ: (لا تَعْرِف الكلََّة والكَلالَ والكَلالَة) والسَّبَب؛ لأنَّ (الكَلَل) مَعنَاهَا الحَالَة، أمَّا (الكَلُّ) فَهُوَ التَّعبُ والإعيَاءُ.

135 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ ذُو كِلْيَة مَريضَةٍ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ ذُو كُلْيَة أوْ كُلْوَةٍ مَريضَة) والسَّبَب؛ لأنَّ الكِلْيَة لَمْ تَرِدْ فِي مَعَاجِمِنَا العَرَبيَّة، وَمُثَنَّى كُلْوَة وكُلْيَة كُلوَتَان وكُلْيتَان، ويُنسَبُ لَهُمَا فَنَقُول: مَغَصٌ كُلَوىٌّ، والكُلْيَة عُضوٌ فِي الإنسَانِ، يُنَقِّى الدَّمَ ويُفرِزُ البَولَ.

136 -يَقُولُونَ: (إنَّ الاثنَيْنِ مُتَصَارِمَانِ فَأصبَحَا يَتَكلَّمَانِ) وَالصَّوَابُ: (فَأصبَحَا يَتَكَالمَاَنِ) والسَّبَب؛ لأنَّ الأفعالَ التِي تَأتِي عَلَى وَزن (تَفَاعَلَ) تَكُونُ للمُشَارَكَة بَينَ اثنَيْنِ، كَقَولنَا: (تَسَابَقَ العَدَّاءَانِ) .

137 -يَقُولُونَ: (إنَّ جَمْعَ كَمِين: كَمَائن) وَالصَّوَابُ: (كُمَنَاء) فَالكَمِين: هَمُ القَومُ يَكْمُنُون فِي الحَرب حِيلَةً؛ بِحَيث ُلا يُفْطَنُ لَهَا.

138 -يَقُولُونَ: (أُصيبَ فُلانٌ بالكُوليرَا) وَالصَّوَابُ: (أُصيبَ فُلانٌ بِالهَيْضَة) وَهِيَ الإسهَالُ الشَّديدُ وَالقِيَاءُ، أمَّا (الكُوليرَا) فَهِي َغَيرُ عَرَبيَّة.

139 -يَقُولُونَ: (لا زَالَ الشَّبَابُ يُسهِمُ فِي خِدمَة البِيئَةِ) وَالصَّوَابُ: (مَازَالَ الشَّبَابُ يُسهِمُ فِي خدمَة البِيئَة) والسَّبَب؛ لأنَّ (لا) لاتَدخُل عَلَى الفعل المَاضِي إلا مَعَ التِّكرَار والعَطف عَلَى مَنفِيٍّ، نَحو قَولِهِ تَعَالَى: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى} [القيامة31] أوْ (لا زُرتُ زَيدًا وَلا زَارَنِي) وَبِغَير ذلكَ يَنقلِبُ زَمَانُ الفعل إلَى الاستقبَال، وَهُوَ خَطَأٌ، وَكَذَلكَ إذَا نُفِي الوَصفُ بِهَا نَحو: {لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ} [البقرة 68] .

140 -يَقُولُونَ: (التَهَبتْ لِثَةُ أسْنَانِه) وَالصَّوَابُ: (التَهَبَتْ لِثَتُهُ) والسَّبَب؛ لأَنَّ اللِّثَةَ هي مَا حَوْلَ الأسنَانِ مِنَ اللَّحْمِ، وَجَمْعُهَا (لِثَاث ولُثِىّ ولِثُونْ) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت