114 -يَقُولُونَ: (أفَاضَ القَومُ القَولَ فِي هَذِهِ النَّاحيَة) وَالصَّوَابُ: (أفَاضَ القَومُ فِي هَذِهِ النَّاحيَة) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (أفَاضَ) فعلٌ لازمٌ لا يَنصب مَفعُولًا به لِذَا؛ فَالتَّعبيرُ الثَّانِي هُوَ الصَّحيحُ.
115 -يَقُولُونَ: (فوَّضتُ فُلانًا بالأمر) وَالصَّوَابُ: (فوَّضتُ الأمرَ إلَى فُلانٍ) لأنَّ الفعلَ (فوَّضَ) يَتبَعُهُ حَرفُ الجَرِّ (إلَى) ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} [غافر44] .
116 -يَقُولُونَ: (نَسألُ الله القُبُولَ) وَالصَّوَابُ: (نَسألُ الله القَبُولَ) والسَّبَب؛ لأنَّ القَبُولَ وَكَذلكَ الوَلُوع مَصدَرَانِ شَاذَّانِ، وَمَا سِوَاهُمَا مَضمُوم مثل: (حُدُوث - وُصُول - حُضُور - بُلُوغ - لُزُوم) أمَّا قَولكَ: (وَلعتُ بالشَّيء وَلَعًا أو وَلُوعًا) فَكلا المصدَرَينِ صَحيحٌ، أمَّا الوَضُوء فَهُوَ الماءُ الذي يُتَوضَّأُ بِهِ، والوُضُوءُ فهُوَ التَّوضُّؤ (مَصدَر) مثل السَّحُور والسُّحُور.
117 -يَقُولُونَ: (عنْدِي قَرَابَةُ ألْفِ كِتَابٍ) وَالصَّوَابُ: (عندي قُرَابَةُ أَلْفِ كِتَابٍ أو قُرابُ ألفِ كِتَابٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ (القَرابة) هَيَ القُربَى فِي الرَّحِم، أمَّا (القُرَابَة) مَا قَارَبَ قَدره.
118 -يَقُولُونَ: (قَرفَ مِنْهُ) وَالصَّوَابُ: (اشْمَأزَّ مِنْهُ أوْ تقزَّزَتْ نَفسُهُ منه) والسَّبَب؛ لأنَّ مَعنَى (قَرِفَ فُلانًا المرَضُ) أي: يَقرِفُهُ قَرفًا، وَفِي الحَديثِ: وَقد سُئِلَ عنْ أرضٍ وبيئةٍ فقال: تَحَوَّلُوا فإنَّّ فِي القَرَفِ التَّلَفَ.
119 -يَقُولُونَ: (لا نُحِبُّ رَائحَةَ القَرْنبيطِ المطبُوخ) وَالصَّوَابُ: (لا نُحِبُّ رَائحَةَ القُنَّبِيط المطبُوخ) وَالسَّبَبُ؛ لأنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ مِنْ أصلٍ يُونَاني.
120 -يَقُولُونَ: (عَلَى الطَّبَقَة الرَّقيقَة التِي تُوجَدُ فَوقَ الحَليب قِشْطَة) وَالصَّوَابُ: (قشْدَة) والسَّبَب؛ لأنَّ (القشطَةَ) شَجَرٌ مَعرُوفٌ فِي الدّوَل العَرَبيَّة، وَيُسمُّونَهُ السَّفَرجَل الهندِي أيضًا.
121 -يَقُولُونَ: (اقتَصَدَ فُلانٌ عَشرَ جُنَيهَاتٍ) وَالصَّوَابُ: (وَفَّرَ عَشرَ جُنَيهَاتٍ) لأنَّ (الاقتصَادَ) يَكُونُ فِي النَّفَقَاتِ، فَإذَا قُلنَا: اقتصَدَ فِي المعيشَة، فَإنَّنَا نَعنِي أنَّهُ لَمْ يَتَجَاوَز الحدَّ فِي الإسرَافِ أو التَّقْتِير.
122 -يَقُولُونَ: (قُصَارَى الجهْد) وَالصَّوَابُ: (خُلاصَة القَول أو صَفْوَته) والسَّبَب؛ لأنَّ قُصَارَى مَعنَاهَا: الجهدُ والغَايَةُ.
123 -يَقُولُونَ: (القِطَارَات السَّريعَة مُتَمَيِّزَة) وَالصَّوَابُ: (القُطُرُ السَّريعَةُ مُتَمَيِّزةُ) والسَّبَب؛ لأنَّ جَمعَ القِطَار (قُطُر) وَلَمْ تُسمَعْ لَفظَة (القِطَارَات) كَقَوْلِكَ: حِمَار حُمُر، وَإِطَار أُطُر، أتَى ذَلِكَ فِي المعجَم الوَجيز.
124 -يَقُولُونَ: (تَقَرَّرَ قَفلُ بَابَ المدرَسَة بَعدَ الظُّهر) وَالصَّوَابُ: (تَقَرَّرَ إقفَالُ بَابَ المدرَسَة ... ) والسَّبَب؛ لأنَّ (القفلَ) مَعنَاهُ: يَابِسُ الشَّجَرَة (وَالقُفُول) مَعنَاهُ: الرُّجُوع, وَهَذَا المعنَى لَيسَ مقصُودًا فِي العبَارَة، أمَّا الفعلُ (أقفَلَ) مَصدَرُهُ (إقفَال) عَلَى وَزن إفعَال، وهَذَا هُو الاسمُ المنَاسبُ فِي العبَارَةِ المذكُورَةِ.
125 -يَقُولُونَ: (هَرَبَ المجرِمُ بَينَمَا كَانَ مُقَادًا إلَى السِّجن) وَالصَّوَابُ: (بَينَمَا كَانَ مَقُودًا إلَى السِّجن) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (قَادَ) ثُلاثِيٌّ واسم المفعُول منهُ (مَقُود) أمَّا (يُقَادُ) فَهُوَ مِنَ الفعل الرُّبَاعِيِّ (أَقَادَ) .
126 -يَقُولُونَ: (إنَّ طفلًا وَمليُون امرَأةٍ يُقِمْنَ فِي هَذَه المدينَة) وَالصَّوَابُ: (إنَّ طفلًا وَمليُون امرَأة يُقِيمُونَ فِي المدينَة) والسَّبَب؛ لأنَّ ذكرًا واحدًا -وَلَوْ كَانَ طفلًا- يَتغَلَّبُ فِي اللُّغَة عَلى مَلايينَ الإنَاث، وَتَحذُو اللُّغَة الفرنسيَّة حذوَ اللُّغَة العَرَبيَّة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)