101 -يَقُولُونَ: (أكَلَ فُلانٌ غَذَاءَهُ قَبلَ صَلاة الظُّهر) وَالصَّوَابُ: (أكَلَ فُلانٌ غَدَاءَه قَبلَ صَلاة الظُّهر) والسَّبَب؛ لأنَّ الغَدَاءَ هُوَ طَعَامٌ خِلافُ طَعَام العِشَاء الذي نَأكلُهُ بالعَشيِّ، وَجَمع الغَدَاء: أَغْدِيَة، وَجَمعُ العِشَاء: أعشيَةٌ، قَال تَعَالَى: {قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا} [الكهف63] وَقَد أُطلِقَ مجمَع اللُّغَة العَرَبيَّة القَاهِريِّ كَلمَة (الغَدَاء) عَلَى أكلَةٍ الظَّهيرَة، أمَّا (الغَذَاء) فَهُوَ كُلُّ مَا يُغْتَذَى بِهِ مِنْ طَعَامٍ أوْ شَرَابٍ وَجَمعُهُ أغذِيَةٌ.
102 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ مَشهُورٌ بالغُشِّ) وَالصَّوَابُ: (مَشهُورٌ بالغِشِّ) والرَّجُلُ الذي (يغُشُّ) ، يُقَالُ عنهُ: هَذَا رَجُلٌ (غُشٌّ) وَهَؤلاء رِجَالٌ غُشُّونَ، أوْ هُوَ غَاشٌّ، وَهُمْ غَشَشَة وغَشَّاشَة.
103 -يَقُولُونَ: (غُصَّ المطَارُ بالمسَافرينَ) وَالصَّوَابُ: (غَصَّ المطَارُ بالمسَافرينَ) وَهُوَ غَاصٌّ بِهِم، أي: ضَيِّقٌ بِهِم وَمُمتَلئٌ.
104 -يَقُولُونَ: (العَرَبُ غَفُورُونَ للذَّنبِ) وَالصَّوَابُ: (العَرَبُ غُفُرٌ للذَّنب) والسَّبَب؛ لأنَّ كُلَّ وَصفٍ عَلَى (فَعُول) إذَا كَان بمعنَى فَاعل (يُجمعُ قيَاسيًّا عَلَى(فُعُل) مثل: (غفُور، صبُور، شكُور) فَجَمعُهَا (غُفُرٌ، وصُبُرٌ، وشُكُرٌ) .
105 -يَقُولُونَ: (أخَذَ عَليه يَمينًا غَليظًا) وَالصَّوَابُ: (يَمينًا غَليظَة أو مَغَلَّظَة) لأنَّ اليَمينَ مُؤنَّثةٌ.
106 -يَقُولُونَ: (استَغلَّيْتُ الأرضَ) أي: (أخَذتُ غَلَّتَهَا) وَالصَّوَابُ: (استَغلَلْتُ الأرضَ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (استَغَلَّ) وَلَيسَ (استَغَلَّى) وَمِثله (استَقْلَلْنا) وَلَيسَ (استَقَلَّيْنَا) .
107 -يَقُولُونَ: (عَلَى الرّغمِ مِنْ أنَّهُ غَنيُّ إلاَّ أنَّهُ بَخيلٌ) وَالصَّوَابُ: (عَلَى الرّغمِ مِنْ أنَّهُ غنىٌّ إنَّهُ بَخيلٌ أوْ نَرَاهُ بَخيلًا) والسَّبَب؛ لأنَّ المقَامَ فِي الجملَة لَيسَ مقَامَ استثنَاء؛ حتَّى نَستَعملَ إلاَّ، إنَّمَا هُوَ مقَامُ الجمع بَينَ صِفَتَين (البُخْل والغِنَى) .
108 -يَقُولُونَ: (الرَّجُلُ الغَيْرُ المتَعَلِّمِ أوْ الرَّجُل الغَيْرُ مُتَعَلِّمِ) وَالصَّوَابُ: (الرَّجُلُ غَيْرُ المتَعَلِّمِ) والسَّبَب؛ لأنَّ الألفَ واللامَ لا تَدخُل عَلَى غَير كَمَا وَردَ ذَلكَ فِي القرآن والمعَاجِمِ، قَالَ الله تَعَالَى: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ} [الفاتحة 7] .
109 -يَقُولُونَ: (أكَلَ فِجْلَة) وَالصَّوَابُ: (أكَلَ فُجْلَة أوْ فُجُلَة) والجَمعُ فُجْلٌ؛ لأنَّ الفُجلَ هُوَ النَّبتُ الذي تُؤكَلُ أرُومَتُهُ، وَلَهُ لحمٌ أبيضُ، وَقِشْرٌ أحمَرُ، وَوَرَقُهُ عَريضٌ جَيِّدٌ، قَالَ ابنُ دُرَيدٍ: إنَّ (الفُجْل) لَيسَ بِعَربيٍّ صَحِيحٍ.
110 -يَقُولُونَ: (وَجَدنَا فِي الجدَار فَتْحَةً) وَالصَّوَابُ: (وَجَدنَا فُتْحَةً) وَجَمعُهَا (فُتَحٌ) مِثْل (فَُرْجَة، ثُغْرَة، ثُلْمَة في الجدَارِ) .
111 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ مَشهُورٌ بفَرَاسَتِهِ) وَالصَّوَابُ: (فُلانٌ مَشهُورٌ بفِرَاسَتِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفِرَاسَةَ مَهَارَةٌ فِي تَعَرُّفِ بَوَاطِن الأُمُور مِنْ ظَوَاهِرهَا، وَفِي الحديث: (اتَّقُوا فِرَاسَةَ المؤمن فإنَّهُ يَنظُرُ بنُورِ الله) أمَّا (الفَرَاسَة) فَهِي رُكُوبُ الخيل.
112 -يَقُولُونَ: (ابنِي الصَّغيرُ فَاطِرٌ فِي رَمَضَانَ) وَالصَّوَابُ: (ابْنِي الصَّغيرُ مُفطرٌ فِي رَمَضَانَ) والسَّبَب؛ لأنَّ (الفَاطِرَ) اسمُ فَاعل مِنْ فَطرَ وَهُوَ الله المبدِئُ الموجِدُ الأشيَاءَ مِنَ العَدَم, أمَّا مُفطِرٌ فَهِيَ اسمُ فَاعِلٍ مِنْ أفطَرَ، والتَّعبيرُ الثَّانِي هُوَ المقصُودُ.
113 -يَقُولُونَ: (إنِّي فَاعِلُ هَذَا الأَمْرِ غَدًا) قَاصدينَ هَذَا الفعل فِي المستَقبَل، وَالصَّوَابُ: (إنِّي فَاعِلٌ هَذَا الأمرَ غدًا) والسَّبَب؛ لأنَّ (فَاعلُ) بِدُون تَنوينٍ يَدُلُّ عَلَى وُقُوع الفعل فِي المَاضي، أمَّا (فَاعِلٌ) فَيَدُلُّ عَلَى الاستقبَال، قَالَ تَعَالَى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَن يَشَاء اللَّهُ} [الكهف23 - 24]
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)