90 -يَقُولُونَ: (وَجَدتُ الجَمَلَ والجَارِيَةَ الضَّائِعَيْنِ) وَالصَّوَابُ: (وَجَدتُ الجَمَلَ والجَارِيَةَ الضَّائِعَتَيْنِ) والسَّبَب؛ لأنَّهُ إذَا عُطِفَ عَاقلٌ عَلَى غَيرِ عَاقِلٍ غُلِّبَ عَلَيه، والتَّغليبُ هُوَ تَرجيحُ أحَدِ الشَّيئَيْنِ عَلَى الآخَر فِي إطْلاقِ لفظِهِ عَلَيه، وَمِنْ ذَلِكَ تَرجيحُ المذَكَّر عَلَى المؤنَّث، فَأَقُولُ مَثَلًا: كَافَأتُ البَنينَ والبَنَاتِ المجتَهدينَ، وقالَ الله تَعَالَى: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} [29يوسف] وَذَلِكَ فِي شَأنِ امرَأةِ العَزيزِ بلُغَة التَّغليب.
91 -يَقُولُونَ: (كَسرتُ لمنَافِسي ضِلعَين كَبيرَيْنِ) وَالصَّوَابُ: (كَسرتُ لمنَافسي ضِلعَيْنِ كَبيرَتَيْنِ) والسَّبَب؛ لأنَّ كلمَةَ ضلع مُؤنَّثَةٌ فِي لُغَتنَا العَرَبيَّة، وَتُوصَفُ بِمؤنَّثٍ (ضلِعَان كَبيرَتَان) .
92 -يَقُولُونَ: (اعتَدَّ فُلانٌ بِنَفسِهِ، فُلانٌ مُعتَدٌّ بنَفسهِ) وَالصَّوَابُ: (اعتَزَّ بنَفسه أوْ مُعتَزٌّ بِهَا، أوْ مُعتَمِدٌ عَلَى نَفسِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ اعتَدَّ لَهَا مَعَانٍ مُتَعَدَّدة منهَا حَسِبَهُ، أَحْضَرَهُ أو أَحَدَّتْ أو اهْتَمَّتْ.
93 -يَقُولُونَ: (عَرَّسَ الرَّجُلَُ بامرَأتِهِ) وَالصَّوَابُ: (أَعْرَسَ الرَّجُلُ بامرَأتِهِ) والسَّبَب؛ لأنَّ (عَرَّسَ) مَعنَاهَا: نَزَلَ فِي وَجه السَّحَر.
94 -يَقُولُونَ: (فُلانٌ عَريسٌ) وَالصَّوَابُ: (عَرُوسٌ أوْ عُرُوسٌ) وَهُمَا عَرُوسَانِ مَا دَامَا فِي إعْرَاسِهمَا، وَهُمْ عُرُسٌ، وَهُنَّ عَرَائسُ، وَكُلٌّ مِنَ الذَّكَر والأُنثَى عرْسٌ، وَهُمَا عِرْسَان، والجمعُ أَعْراسٌ.
95 -يَقُولُونَ: (مَعْرَض) وَالصَّوَابُ: (مَعْرِِض) والسَّبَب؛ لأنَّ اسمَي المكَانِ والزَّمَانِ يُصَاغَان مِنَ الثُّلاثِي عَلَى وَزن (مَفعِل) ؛ إذَا كَانَ الفعلُ صَحيحَ الآخِرِ مَكسُورَ العَين فِي المضَارع، عرض يَعرِضُ مِنْ بَاب (ضَرَبَ) .
96 -يَقُولُونَ: (هَذِهِ عَصَاتِي) وَالصَّوَابُ: (هَذِهِ عَصَاي) والسَّبَب؛ لأنَّ يَاءَ الملكيَّة عندَمَا تَلحَقُ عَصَا تُصبحُ (عَصَاي) وَلَيسَ هُنَاكَ دَاعٍ لزيَادَة التَّاء فِي الكَلمة، وَقِيلَ: إنَّ هَذَا هُوَ أوَّلُ لَحْنٍ سُمِعَ بالبَادِيَة، أَمَّا أَوَّلُ لَحْنٍ سُمِعَ بِالعِرَاقِ (حَيِّ عَلَى الفَلاَحِ) بِتَشْدِيدِ وَكَسْرِ اليَاءِ وَالصَّوَابُ: فَتْحُهَا (حَيَّ) قَالَ الله تَعَالَى عَلَى لسَان سَيِّدنَا مُوسَى:? {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه18] .
97 -يَقُولُونَ: (هَذَا رَجُلٌ مِعْطَاءٌ وَهَذِهِ امرَأةٌ مِعْطَاءَةٌ) وَالصَّوَابُ: (هَذِهِ امرَأةٌ مِعْطَاءٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ (المِعْطَاء) يَستَوي فيهَا المذَكَّرُ والمؤَنَّثُ، وَمَعنَاهُ الكَثيرُ مِنَ (العَطَاء) وَجَمعُهُ (مَعاطِيُّ ومَعَاطٍ) .
98 -يَقُولُونَ: (اختَلَفَتْ الدَّولَتَان الأعْظَمُ) وَالصَّوَابُ: (اختَلَفَتْ الدَّولَتَان العُظْمَيَان) والسَّبَب؛ لأنَّ الصِّفَة تَتبَعُ الموصُوفَ فِي الإفرَاد والتَّثنيَة والجَمع، وَفِي التَّذكير والتَّأنيث، وَمُؤنَّثُ (أَعْظَم) هُوَ (عُظْمَى) ، وَمُثَنَّى (عُظْمَى) هُوَ (عُظْمَيَان) .
99 -يَقُولُونَ: (هَذَا البئرُ عَمِيقٌ) وَالصَّوَابُ: (هَذِهِ البئرُ عميقَةٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ كَلمةَ (بئر) مُؤنَّثةٌَ، قاَلَ تَعَالَى: {وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} [الحج45]
100 -يَقُولُونَ: (نَظَرتُ إلَيه عَنْ كَثَبٍ) وَالصَّوَابُ: (نَظَرتُ إلَيه مِنْ كَثَبٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ نَظَر يَتَعَدَّى (بِمِنْ) لا (بِعَنْ) .
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:29 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)