65 -يَقُولُونَ: (الرَّقَمُ 7 أوْ 8) وَالصَّوَابُ: (الرَّقْمُ) وَيُقصَدُ (بالرَّقْم) هُنَا: مَا يُطلِقُهُ الحسَابيُّونَ عَلَى عَلامَات الأعدَاد، وَيُقَالُ لَهَا: الأرْقَامُ الهنديَّةُ، وَقَد أُطلِقَ مَجْمَعُ دمشقَ فِي الجَدوَل رَقْم (18) كَلِمَة (رَقْم) عَلَى عَلامَات الأعدَاد هَذِِهِ، أمَّا الرَّقَمُ فَهُوَ لَونُ الأَرْقَم وَهُوَ مِنْ أخبَثِ الحيَّاتِ.
66 -يَقُولُونَ عندَما يَجري الفَرَسُ: (رَمَح الفَرَسُ) وَالصَّوَابُ: (عَدَا الفَرَسُ أو جَرَى) والسَّبَب؛ لأنَّ كَلمةَ (رَمَحَ) لَهَا مَعَانٍ أخرَى مثل طَعَنَهُ بالرُّمح، رَفَسَهُ، ضَربَ الحَصَى بِرجلَيهِ، وَعندَمَا يُقَالُ (رَمحَ البَرقُ) أي: لَمَعَ لَمْعًا خَفيفًا مُتَقَارِبًا.
67 -يَقُولُونَ: (خُيِّلَ إليه أنَّهَا أَرْمَلُ) وَالصَّوَابُ: (خُيِّل إليه أنَّهَا أَرْمَلَةُ) وَالأَرْمَلَةُ: أي: مَاتَ زَوجُهَا، وَقَد تَعنِي (أَرْمَلَة) المحتَاجَة أوْ المسكينَة.
68 -يَقُولُونَ: فِي الحَديث: (إنَّ رُوحَ القُدس نَفَثَ فِي رَوْعِى) وَالصَّوَابُ: (نَفَثَ فِي رُوْعِي) والسَّبَب؛ لأنَّ"الرَّوْعَ"هُوَ الخَوفُ والفَزَعُ، أمَّا الرُّوْع"النّفسُ والخَلََد، والمقصُود (الرُّوْع الثَّانيَة) ."
69 -يَقُولُونَ: (يَرُوقُ لِي الأمرُ) وَالصَّوَابُ: (يَرُوقُنِي الأمرُ) والسَّبَب؛ لأنَّ الفعلَ (يَرُوقُ) يَتَعدَّى بِنَفسِهِ لا بِحَرف الجَرِّ.
70 -يَقُولُونَ: (الحَمَامُ الزَّاجِلُ) وَالصَّوَابُ: (حَمَامُ الزَّاجِل أو حَمَامُ الزَّجَّال) والسَّبَب؛ لأنَّ الزَّاجِل والزَّجَّال هُمَا اللذان يزجلان الحَمَام الهَادِي، أي: يُرسِلُهُ ُإلَى بُعْدٍ، وسُمِّي الزَّجَّال للمُبَالَغَة.
71 -يَقُولُونَ: (تَأخَّرَ انعقَادُ مَجلس الوزَرَاء لسَبَب أوْ لآخَر) وَالصَّوَابُ: (تأخَّرَ انعقَادُ مَجلس الوزَرَاء لسَبَبٍ مَا أوْ لأيِّ سَبَبٍ أوْ أيًّا كَانَ السَّبب) والسَّبَب؛ لأنَّ التَّصويبَ السَّابقَ هُوَ الوَاردُ فِي لُغَتنَا الفُصحَى، كَمَا جَاءَ ذَلكَ فِي الأمثَال العَرَبِيَّة فِي الجَاهليَّة فِي قصَّة جذيمة والزبَاء (لأمرٍ مَا جَدعَ قَصيرٌ أنْفَهُ) .
72 -يَقُولُونَ: (سَحَبَ فُلانٌ الشَّكوَى) وَالصَّوَابُ: (استَرَدَّ فُلانٌ الشَّكوَى) والسَّبَب؛ لأنَّ (السَّحبَ) مَعنَاهُ: الجَرُّ عَلَى الأرضِ.
73 -يَقُولُونَ: (عَجبتُ لِذِي سِعَةٍ يَحرمُ نَفسَهُ وأسرَتَهُ) وَالصَّوَابُ: (عَجبتُ لِذِي سَعَةٍ يَحرمُ نَفسَهُ وأسرَتَهُ) والسَّبَب؛ لأنَّ الثَّابت فِي المَعَاجِمِ العَرَبيَّة فَتح السَّين لا كَسرهَا فِي كَلمَةِ (سَعَة) ، قَالَ الله تَعَالَى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ} [الطلاق7]
74 -يَقُولُونَ: (حَفِظَ الإمَامُ الشَّافعيُّ القُرآنَ وَهُوَ فِي سِنٍّ صَغيرٍٍ) وَالصَّوَابُ: (حَفِظَ الإمَامُ الشَّافعيُّ القُرآنَ وَهُوَ فِي سِنٍّ صَغيرةٍ) والسَّبَب؛ لأنَّ السِّنَّ فِي لُغَة العَرَب كَلِمَةٌ مُؤنَّثةٌ، أمَّا تَذكَيرُهَا فَخَطَأ شَائعٌ يَجبُ تَجَنُّبُهُ.
75 -يَقُولُونَ: (قَضَى فُلانٌ فِي مَعهَدِنَا سَنَةً دِِرَاسِيَّة) وَالصَّوَابُ: (سَنَة مَدْرَسَّية) والسَّبَب؛ لأنَّ السَّنةَ الدِّرَاسيَّة لا تَشمَل فصلَ الصَّيف وَيَتَخَلَّلهَا َنَحوَ خَمسينَ يَومًا مِنَ العُطَل المدرِسَيَّة، بَينَمَا تَعنِي السَّنة المدرَسِيَّة سَنَة كَامِلَة مَنَ الدِّرَاسَة المتَوَاصِلَة مِمَّا لا يُتَاح للطُّلاب فِي المدَارِس.
76 -يَقُولُونَ: (سَاقَا العِمْلاقِ طَويلان) وَالصَّوَابُ: (سَاقَا العِمْلاقِ طَويلتَان) والسَّبَب؛ لأنَّ (سَاق) كَلمَةٌ مُؤنَّثةٌ فِي لُغَتنَا العَرَبيَّة؛ فَلا يَجُوز تَذكيرُهَا.
77 -يَقُولُونَ: (هَذَا سُوقٌ كَبيرٌ) وَالصَّوَابُ: (هَذِهِ سُوقٌ كَبيرةٌ) والسَّبَب؛ لأنَّ كَلِمَةَ (سُوق) مُؤنَّثةٌ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)