المصنوع).
(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.
الفهم الصحيح
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح
إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح
بن طاهر
عضو مميز تاريخ الانضمام: 24/ 10/04
المشاركات: 604
السّلام عليكم ورحمة الله
أخطأتُ فكتبتُ (قُرِأَ) فنبَّهني أخي الكريمُ الفاضلُ الفهم الصّحيح إلى خطئي فكتبتُها (قُرِءَ) وظننتُ أنّها صحيحةٌ؛ لكن تبيَّن لي اليومَ أنّ الهمزةَ المتطرِّفةَ إن كان ما قبلها متحرِّكًا فإنّها تُكتَبُ بحرفِ حركتها، فعلى هذا يكونُ الصّحيحُ في رسم الهمزة في هذه الكلمة: قُرِئَ، والله أعلم.
هل أصبتُ هذه المرّة؟ وهل أصبتُ في رسم الهمزة في (خَطَئِي) ؟ علِّموني بارك الله فيكم (ابتسامة!)
بن طاهر
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى بن طاهر
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى بن طاهر
إيجاد جميع المشاركات للعضو بن طاهر
بن طاهر
عضو مميز تاريخ الانضمام: 24/ 10/04
المشاركات: 604
السَّلامُ عليكم ورحمة الله
الحَمدُ للهِ، انتهيتُ من ضبطِ ما استطعتُ من النَّصِّ السَّابق فَإلَيْكُمُوهُ غضًّا طريًّا شهيًّا للآكلين، واحذروا بعضَ العِظامِ - لا تجرحنَّكم - ... (ابتسامة!)
وَيُتَابِعُ أَبُو عَلِيٍّ قَائِلًا: (فَهَذِهِ الخِصَالُ عَمُودُ الشِّعْرِ عِنْدَ العَرَبِ، فَمَنْ لَزِمَهَا بِحَقِّهَا وَبَنَى شِعْرَهُ عَلَيْهَا فَهُوَ عِنْدَهُمْ المُفْلِقُ المُعَظَّمُ وَالمُحْسِنُ المُقَدَّمُ، وَمَنْ لَمْ يَجْمَعْهَا كُلَّهَا فَبِقَدْرِ سُهْمَتِهِ مِنْهَا يَكُونُ نَصِيبُهُ مِنَ التَّقَدُّمِ وَالإحْسَانِ. وَهَذَا إجْمَاعٌ مَأْخُوذٌ بِهِ وَمُتَّبَعٌ نَهْجُهُ حَتَّى الآنَ.
وَاعْلَمْ أَنَّ لِهَذِهِ الخِصَالِ وَسَائَطَ وَأَطْرَافًا، فِيهَا ظَهَرَ صِدْقُ الوَاصِفِ وَغُلُوُّ الغَالِي وَاقْتِصَادُ المُقْتَصِدِ، وَقَدِ اقْتَفَرَهَا اخْتِيَارُ النَّاقِدِينَ: فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ أَحْسَنُ الشِّعْرِ أَصْدَقُهُ، قَالَ لأَنَّ تَجْوِيدَ قَائِلِهِ فِيهِ مَعَ كَوْنِهِ فِي إسَارِ الصِّدْقِ يَدُلُّ عَلَى الاِقْتِدَارِ وَالحِذْقِ؛ وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَارَ الغُلُوَّ، حَتَّى قِيلَ أَحْسَنُ الشِّعْرِ أَكْذَبُهُ لأَنَّ قَائِلَهُ إذَا أَسْقَطَ عَنْ نَفْسِهِ تَقَابُلَ الوَصْفِ وَالمَوْصُوفِ امْتَدَّ فِيمَا يَأْتِيهِ إلَى أَعْلَى الرُّتْبَةِ، وَظَهَّرَ [أَظْهَرَ؟؟] قُوَّتَهُ فِي الصِّيَاغَةِ وَتَمَهُرَهُ فِي الصِّنَاعَةِ، وَاتَّسَعَتْ مَخَارِجُهُ وَمَوَالِجُهُ فَتَصَرَّفَ فِي الوَصْفِ كَيْفَ شَاءَ - لأَنَّ العَمَلَ عِنْدَهُ عَلَى المُبَالَغَةِ وَالتَّمْثِيلِ لا المُصَادَقَةِ وَالتَّحْقِيقِ -، وَعَلَى هَذَا أَكْثَرُ العُلَمَاءِ بِالشِّعْرِ القَائِلِينَ بِهِ؛ وَبَعْضُهُمْ قَالَ أَحْسَنُ الشِّعْرِ أَقْصَدُهُ لأَنَّ عَلَى الشَّاعِرِ أَنْ يُبَالِغَ فِيمَا يَصِيرُ بِهِ القَوْلُ شِعْرًا فَقَطْ، فَمَا اسْتَوْفَى أَقْسَامَ البَرَاعَةِ وَالتَّجْوِيدِ أَوْ جُلَّهَا مِنْ غَيْرِ غُلُوٍّ فِي القَوْلِ وَلا إحَالَةٍ فِي المَعْنَى، وَلَمْ يُخْرِجِ المَوْصُوفَ إلَى أَنْ لا يُؤْمَنَ لِشَيْءٍ مِنْ أَوْصَافِهِ - لِظُهُورِ السَّرَفِ فِي آيَاتِهِ وَشُمُولِ التَّزَيُّدِ لأَقْوَالِهِ - كَانَ بِالإيثَارِ وَالاِنْتِخَابِ أَوْلَى.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)