إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح
إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح
بن طاهر
عضو مميز تاريخ الانضمام: 24/ 10/04
المشاركات: 604
أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكُم، أَضْحَكْتُمُونِي وَأَدْخَلْتُمُ البَهْجَةَ إلى قَلْبِي. حَفِظَكُمْ اللهُ وسَلَّمَكُم.
(كان عبدُ الله يذكّر النّاس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! لوددت أنّك ذكّرتنا كلّ يوم. قال: أما إنّه يمنعني من ذلك أنّي أكره أن أملّكم، وإنّي أتخوّلكم بالموعظة كما كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يتخوّلنا بها مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.)
(البخاري)
بن طاهر
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى بن طاهر
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى بن طاهر
إيجاد جميع المشاركات للعضو بن طاهر
أبو فهر السلفي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 12/ 09/05
المشاركات: 1,624
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الفهم الصحيح
أمال لو سأل عن < إمسك الحبل يدلك على الوتد > كنت تطلع لنا بآيه يا أبا فهر ...
... بذيل البقرة ...
قال شيخ الإسلام (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم ) )
أبو فهر السلفي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو فهر السلفي
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو فهر السلفي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو فهر السلفي
الفهم الصحيح
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04
المشاركات: 1,699
يعني الكرباج ورانا ورانا يا أبا فهر ...
ويتابع أبو علي قائلا: (
فهذه الخصال عمود الشعر عند العرب فمن لزمها بحقها وبنى شعره عليها فهو عندهم المفلق المعظم والمحسن المقدم ومن لم يجمعها كلها فبقدر سهمته منها يكون نصيبه من التقدم والاحسان وهذا اجماع ماخوذ به ومتبع نهجه حتى الآن.
واعلم ان لهذه الخصال وسائط واطرافا فيها ظهر صدق الواصف وغلو الغالي واقتصاد المقتصد وقد اقتفرها اختيار الناقدين فمنهم من قال احسن الشعر اصدقه قال لان تجويد قائله فيه مع كونه في اسار الصدق يدل على الاقتدار والحذق ومنهم من اختار الغلو حتى قيل احسن الشعر اكذبه لان قائله اذا اسقط عن نفسه تقابل الوصف والموصوف امتد فيما ياتيه الى اعلى الرتبة وظهر قوته في الصياغة وتمهره في الصناعة واتسعت مخارجه وموالجه فتصرف في الوصف كيف شاء لان العمل عنده على المبالغة والتمثيل لا المصادقة والتحقيق وعلى هذا اكثر العلماء بالشعر القائلين به وبعضهم قال احسن الشعر اقصده لان على الشاعر ان يبالغ فيما يصير به القول شعرا فقط فما استوفى اقسام البراعة والتجويد او جلها من غير غلو في القول ولا احالة في المعنى ولم يخرج الموصوف الى ان لا يومن لشئ من اوصافه لظهور السرف في اياته وشمول التزيد لاقواله كان بالايثار والانتخاب اولى.
ويتبع هذا الاختلاف ميل بعضهم الى المطبوع وبعضهم الى المصنوع والفرق بينهما ان الدواعي اذا قامت في النفوس وحركت القرائح اعملت القلوب واذا جاشت العقول بمكنون ودائعها وتظاهرت مكتسبات العلوم وضرورياتها نبعت المعاني ودرت اخلافها وافتقرت خفيات الخواطر الى جليات الالفاظ فمتى رفض التكلف والتمعل وخلي الطبع المهذب بالرواية المدرب في الدراسة لاختياره فاسترسل غير محمول عليه ولا ممنوع مما يميل اليه ادى من لطافة المعنى وحلاوة اللفظ ما يكون صفوا بلا كدر وعفوا بلا جهد وذلك هو الذي يسمى المطبوع ومتى جعل زمام الاختيار بيد التعمل والتكلف عاد الطبع مستخدما متملكا واقبلت الافكار تستحمله اثقالها وتردده في قبول ما يوديه اليها مطالبة له بالاغراب في الصنعة وتجاوز المالوف الى البدعة فجاء موداه واثر التكلف يلوح على صفحاته وذلك هو
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)