فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60469 من 82138

وعيار التحام أجزاء النظم والتئامه على تخير من لذيذ الوزن الطبع واللسان فمالم يتعثر الطبع بابنيته وعقوده ولم يتحبس اللسان في فصوله ووصوله بل استمرا فيه واستسهلاه بلا ملال ولا كلال فذك يوشك ان يكون القصيدة منه كالبيت والبيت كالكلمة تسالما لاجزائه وتقارنا والا يكون كما قيل فيه

وشعر كبعر الكبش فرق بينه لسان دعي في القريض دخيل

وكما قال خلف

وبعض قريض الشعر اولاد علة يكد لسان الناطق المتحفظ

وكما قال رؤبة لابنه عقبة وقد عرض عليه شيئا مما قاله فقال

قد قلت لو كان له قران

وانما قلنا على تخير من لذيذ الوزن لان لذيذه يطرب الطبع لايقاعه ويمازجه بصفائه كما يطرب الفهم لصواب تركيبه واعتدال نظومه ولذلك قال حسان

تغن في كل شعر انت قائله ان الغناء لهذا الشعر مضمار

وعيار الاستعارة الذهن والفطنة وملاك الامر تقريب التشبيه في الاصل حتى يتناسب المشبه والمشبه به ثم يكتفى فيه بالاسم المستعار لانه المنقول عما كان له في الوضع الى المستعار له.

وعيار مشاكلة اللفظ للمعنى وشدة اقتضائهما للقافية طول الدربة ودوام المدارسة فاذا حكما بحسن التباس بعضها ببعض لا جفاء في خلالها ولا نبو و لا زيادة فيها ولا قصور وكان اللفظ مقسوما على رتب المعاني قد جعل الاخص للاخص والاخس للاخس فهو البرئ من العيب واما القافية فيجب ان تكون كالموعود به المنتظر يتشوفها المعنى بحقه واللفظ بقسطه والا كانت قلقة في مقرها مجتلبة لمستغن عنها).

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

الفهم الصحيح

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح

إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح

بن طاهر

عضو مميز تاريخ الانضمام: 24/ 10/04

المشاركات: 604

السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ

بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَأَدَامَ عَلَيْكُمْ عَافِيَتَهُ وَنِعَمَهُ وَرَزَقَكَمْ حَلالًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه! وَأعَانَنِيَ اللهُ عَلَى أَدَاءِ حَقِّكُمْ عَلَيَّ، وَفَّقَنِيَ اللهُ وإيَّاكُمْ لِصَالِحِ الأعْمَالِ وَرِضْوانِ الرَّحْمَنِ.

كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلَ ... إنْ شَاءَ اللهُ.

قَدْ عَلِمِتُمْ ضَعْفَ سَلِيقَتِي فِي ضَبْطِ الشِّعْرِ فَلا تَسْتَغْرِبِوا إنْ أَتَيْتُ"بِمَا لَمْ تَسْتَطِعْهُ الأَوَائِلُ" (ابتسامة!)

ثُمَّ قَالَ المَرْزُوقِيُّ: (وَقَدْ قِيلَ أَقْسَامُ الشِّعْرِ ثَلاثَةٌ: مَثَلٌ سَائِرٌ، وَتَشْبِيهٌ نَادِرٌ، وَاسْتِعَارَةٌ قَرِيبَةٌ.

وَعِيَارُ الْتِحَامِ أَجْزِاءِ النَّظْمِ وَالْتِئَامِهِ عَلَى تَخَيُّرٍ مِنْ لَذِيذِ الوَزْنِ الطَّبْعُ وَاللِّسَانُ، فَمَا لَمْ يَتَعَثَّرِ الطَّبْعُ بِأَبْنِيَتِهِ وَعُقُودِهِ، وَلَمْ يَتَحَبَّسِ اللِّسَانُ فِي فُصُولِهِ وَوُصُولِهِ، بَلِ اسْتَمَرَّا فِيهِ وَاسْتَسْهَلاهُ بِلا مَلالٍ وَلا كَلالٍ، فَذَاكَ* يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ [تكون] القَصِيدَةُ مِنْهُ كَالبَيْتِ، وَالبَيْتُ كَالكَلِمَةِ - تَسَالُمًا لأَجْزَائِهِ وَتَقَارُنًا -، وَإلاَّ يَكُونُ كَمَا قِيلَ فِيهِ

وَشِعْرٍ كَبَعْرِ الكَبْشِ فَرْقُ بَيْنِهِ ... لِسَانُ دَعِيٍّ فِي القَرِيضِ دَخِيلُِ

وَكَمَا قَالَ خَلَفٌ

وَبَعْضُ قَرِيضِ الشِّعْرِ أَوْلادُ عِلَّةٍ ... يَكِدُّ لِسَانَ النَّاطِقِ المُتَحَفِّظِ

وَكَمَا قَالَ رُؤْبَةُ لاِبْنِهِ عُقْبَةَ - وَقَدْ عَرَضَ عَلَيْهِ شَيْئًا مِمَّا قَالَهُ - فَقَالَ

قَدْ قُلْتَ لَوْ كَانَ لَهُ قِرَانٌ!

وَإنَّمَا قُلْنَا"عَلَى تَخَيُّرٍ مِنْ لَذِيذِ الوَزْنِ"لأَنَّ لَذِيذَهُ يَطْرَبُ الطَّبْعُ لإيْقَاعِهِ، وَيُمَازِجُهُ بِصَفَائِهِ كَمَا يَطْرَبُ الفَهْمُ لِصَوَابِ تَرْكِيبِهِ وَاعْتِدَالِ نُظُومِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ حَسَّانٌ

تَغَنَّ فِي كُلِّ شِعْرٍ أَنْتَ قَائِلُهُ ... إنَّ الغِنَاءَ لِهَذَا الشِّعْرِ مِضْمَارُ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت