فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59320 من 82138

جاء الذي تعلم على يدي فلان > هنا عدلت عن"جاء زيد"

مثال اخر:

"وراودته التي في بيتها"> ولم يقل"وراودته امرأة العزيز"ولهذا غرض بلاغي.

من مرجحات الاتيان بالاسم الموصول:

1 -للتفخيم والتهويل لان الاصل في الاسم الموصول انه مبهم والابهام يشعر بأنه بلغ الغاية الكبرى.

مثاله قوله تعالى:"فغشيهم من اليم ما غشيهم"

-2 - زيادة التقرير:

الاسم فيه تقرير لكن مع الموصول فيه زيادة

مثاله:"وراودته التي في بيتها"زيادة التقرير: نزاهة يوسف - عليه السلام - بحيث ان المراودة حصلت في بيتها من امرأة العزيز.

فاذا كان في بيتها تنزه - عليه السلام - فمن دونه من باب اولى.

-3 - لدفع الاستقباح:

مثاله: جاء الذي لقيك أمس

فهنا لم تذكر اسمه استقباح للاسم.

-4 - اظهار وهم المخاطب - بالفتح-:

مثاله: قوله تعالى: ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا

فعدل عن الهتكم بالاسم الموصول لبيان وهم المخاطبين في عبادتهم من دون الله.

-5 - الايماء: اي قد يعدل عن ذكر المسند اليه باسمه الى ذكر الموصول

لبناء ان الحكم الذي هو المسند انما بني على المسند اليه لوجود الصلة

مثاله:

"الذين امنوا لهم جنات النعيم"

جنات النعيم >مسند.

المناسبة لاستحقاق جنات النعيم: الايمان

اذن اذا اريد الاشارة الى وجه بناء الحكم للمسند

فهنا يعدل عن التصريح بالاسم الى الصلة

"ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين"

المسند اليه: الذين

المسند: سيدخلون

علة ترتب المسند الى المسند اليه = الصلة وهو الاستكبار.

وهذا كثير في القران

وهذا المبحث من مسالك العلل عنداهل الاصول

-6 - لتشوق المستمع للخبر.

-7 - عدم علم السامع.

ملاحظة: 6و7 يحتاج إلى مراجعة منّي فقد استعصى عليّ فهمهما.

--مرجحات ذكر المسند إليه على هيئة اسم إشارة:

1 -إشارة لكشف الحال:

إذا صلح المقام بأن تأتي باسم الاشارة فإنه لا يُعدل عنه

والصلوحية ضابطها: صلاح إحضار اسم المسند إليه في ذهن السامع بواسطة الاشارة إليه حساًّ

مثاله: هذا زيدٌ - فهنا صلح إتيان اسم الاشارة للاشارة إلى المسند إليه.

قول المصنف: مِنْ قُرْبٍ اوْ بُعْدٍ

وهنا لبيان حال المشار إليه قريب أو بعيد

وهذا مذهب ابن مالك - رحمه الله - وهو أن للمشار إليه رتبتين: قرب أو بعد.

والجمهور أنها ثلاث مراتب: قربى وسطى بعدى.

2 -استجهال المخاطب: وهو لغباوته.

مثاله: أولئك آبائي فجئني بمثلهم -إذا جمعتنا يا جرير المجامع.

3 -غاية التمييز:

تمييز المسند إليه أكمل تمييز، بحيث لا يمكن مشاركته في إطلاق اللفظ عليه شيء.

مثاله: قول ابن الرومي في مدح أبي الصقر الشيباني:

هذا أبو الصَّقر فردًا في محاسنهمِن نسل شيبان بين الضال والسَّلَمِ.

4 -غاية التعظيم:

مثاله: قول الله تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه.

5 -الحط أو التحقير:

قول الله تعالى: أهذا الذي يذكر آلهتكم

6 -التنبيه:

مثاله: قوله تعالى:"وأولئك هم المفلحون"فأعاد ذكر اسم الاشارة لأنهم جديرون بذكر الأوصاف السابقة في الآيات.

7 -غاية التفخيم:

وهو زيادة التعظيم، مثاله: هذا زيدٌ الذي تسمع عنه.

فاصل ونواصل

درس يوم السبت17 - 11 - 1426هـ

70 -وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ---لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ

71 -إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ وَفي--- فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتَفي

ذكرنا أن المسند إليه محصور في شيئين: المبتدأ أو الفاعل.

-هل اللام معرّفة في حالها أم ندخل عليها الهمزة؟

1 -مذهب الخليل: أن أل معرفة والهمزة قطع وخُففت لكثرة استعمالها. وهو مذهب ابن مالك والسيوطي.

2 -الهمزة همزة وصل واللام هي المعرفة.

3 -مذهب الناظم و الجمهور والأخرش بن سليمان: اللام هي المعرَِف والهمزة زائدة. وهو مذهب الجمهور.

-والفرق بين مذهب الجمهور ومذهب سيبيويه:

مذهب سيبيويه:أن الهمزة همزة وصل معتّدٌ بها وضعًا.

بينما مذهب الناظم أنها زيدت بعد جعل اللام معرفا ولم يعتد بالهمز وضعًا.

4 -مذهب المبُرّد: وهو مذهب غريب: وهو أن الهمزة هي المعرفة واللام زائدة.

هذا ما تيسر لدي وإن شاء الله تصوّبون فهمي السقيم.

وفقكم الله.

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [25 - 12 - 05, 03:51 ص] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت