جاء الذي تعلم على يدي فلان > هنا عدلت عن"جاء زيد"
مثال اخر:
"وراودته التي في بيتها"> ولم يقل"وراودته امرأة العزيز"ولهذا غرض بلاغي.
من مرجحات الاتيان بالاسم الموصول:
1 -للتفخيم والتهويل لان الاصل في الاسم الموصول انه مبهم والابهام يشعر بأنه بلغ الغاية الكبرى.
مثاله قوله تعالى:"فغشيهم من اليم ما غشيهم"
-2 - زيادة التقرير:
الاسم فيه تقرير لكن مع الموصول فيه زيادة
مثاله:"وراودته التي في بيتها"زيادة التقرير: نزاهة يوسف - عليه السلام - بحيث ان المراودة حصلت في بيتها من امرأة العزيز.
فاذا كان في بيتها تنزه - عليه السلام - فمن دونه من باب اولى.
-3 - لدفع الاستقباح:
مثاله: جاء الذي لقيك أمس
فهنا لم تذكر اسمه استقباح للاسم.
-4 - اظهار وهم المخاطب - بالفتح-:
مثاله: قوله تعالى: ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا
فعدل عن الهتكم بالاسم الموصول لبيان وهم المخاطبين في عبادتهم من دون الله.
-5 - الايماء: اي قد يعدل عن ذكر المسند اليه باسمه الى ذكر الموصول
لبناء ان الحكم الذي هو المسند انما بني على المسند اليه لوجود الصلة
مثاله:
"الذين امنوا لهم جنات النعيم"
جنات النعيم >مسند.
المناسبة لاستحقاق جنات النعيم: الايمان
اذن اذا اريد الاشارة الى وجه بناء الحكم للمسند
فهنا يعدل عن التصريح بالاسم الى الصلة
"ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين"
المسند اليه: الذين
المسند: سيدخلون
علة ترتب المسند الى المسند اليه = الصلة وهو الاستكبار.
وهذا كثير في القران
وهذا المبحث من مسالك العلل عنداهل الاصول
-6 - لتشوق المستمع للخبر.
-7 - عدم علم السامع.
ملاحظة: 6و7 يحتاج إلى مراجعة منّي فقد استعصى عليّ فهمهما.
--مرجحات ذكر المسند إليه على هيئة اسم إشارة:
1 -إشارة لكشف الحال:
إذا صلح المقام بأن تأتي باسم الاشارة فإنه لا يُعدل عنه
والصلوحية ضابطها: صلاح إحضار اسم المسند إليه في ذهن السامع بواسطة الاشارة إليه حساًّ
مثاله: هذا زيدٌ - فهنا صلح إتيان اسم الاشارة للاشارة إلى المسند إليه.
قول المصنف: مِنْ قُرْبٍ اوْ بُعْدٍ
وهنا لبيان حال المشار إليه قريب أو بعيد
وهذا مذهب ابن مالك - رحمه الله - وهو أن للمشار إليه رتبتين: قرب أو بعد.
والجمهور أنها ثلاث مراتب: قربى وسطى بعدى.
2 -استجهال المخاطب: وهو لغباوته.
مثاله: أولئك آبائي فجئني بمثلهم -إذا جمعتنا يا جرير المجامع.
3 -غاية التمييز:
تمييز المسند إليه أكمل تمييز، بحيث لا يمكن مشاركته في إطلاق اللفظ عليه شيء.
مثاله: قول ابن الرومي في مدح أبي الصقر الشيباني:
هذا أبو الصَّقر فردًا في محاسنهمِن نسل شيبان بين الضال والسَّلَمِ.
4 -غاية التعظيم:
مثاله: قول الله تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه.
5 -الحط أو التحقير:
قول الله تعالى: أهذا الذي يذكر آلهتكم
6 -التنبيه:
مثاله: قوله تعالى:"وأولئك هم المفلحون"فأعاد ذكر اسم الاشارة لأنهم جديرون بذكر الأوصاف السابقة في الآيات.
7 -غاية التفخيم:
وهو زيادة التعظيم، مثاله: هذا زيدٌ الذي تسمع عنه.
فاصل ونواصل
درس يوم السبت17 - 11 - 1426هـ
70 -وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ---لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ
71 -إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ وَفي--- فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتَفي
ذكرنا أن المسند إليه محصور في شيئين: المبتدأ أو الفاعل.
-هل اللام معرّفة في حالها أم ندخل عليها الهمزة؟
1 -مذهب الخليل: أن أل معرفة والهمزة قطع وخُففت لكثرة استعمالها. وهو مذهب ابن مالك والسيوطي.
2 -الهمزة همزة وصل واللام هي المعرفة.
3 -مذهب الناظم و الجمهور والأخرش بن سليمان: اللام هي المعرَِف والهمزة زائدة. وهو مذهب الجمهور.
-والفرق بين مذهب الجمهور ومذهب سيبيويه:
مذهب سيبيويه:أن الهمزة همزة وصل معتّدٌ بها وضعًا.
بينما مذهب الناظم أنها زيدت بعد جعل اللام معرفا ولم يعتد بالهمز وضعًا.
4 -مذهب المبُرّد: وهو مذهب غريب: وهو أن الهمزة هي المعرفة واللام زائدة.
هذا ما تيسر لدي وإن شاء الله تصوّبون فهمي السقيم.
وفقكم الله.
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [25 - 12 - 05, 03:51 ص] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)