فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59135 من 82138

ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [16 - 11 - 05, 07:36 م] ـ

بارك الله فيكم على هذه الفوائد

واسمحوا لي أن أطبق حسب ما فهمت:

(مشى محمد مع خالدٍ)

مع: ظرف مكان مبني على الفتح

خالدٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة

هل ما فهمته صحيح؟ وهل إعرابي كذلك؟

ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [19 - 11 - 05, 03:43 م] ـ

ـ [مختار الديرة] ــــــــ [10 - 03 - 07, 07:41 م] ـ

السلام عليكم

حياك الله وبياك و نفع بك و سددك

ـ [الدكتور مروان] ــــــــ [10 - 03 - 07, 09:04 م] ـ

مع:

ظرف ملازم للظرفية الزمانية أو المكانية، وذلك حسب ما تضاف إليه، يفيد المصاحبة، كقوله تعالى (إن مع العسر يسرا) ، ونحو: جئتك مع العصر.

ومثال ظرف المكان، قوله تعالى (قال كلا إن معي ربي سيهدين) .

ومنه: سيروا والله معكم.

وهي اسم، بدليل التنوين، في قولك:

(معا) .

وقول أبي جعفر النحاس إنها حرف مردود.

وهو زعم مردود؛ لأن الإجماع منعقد على حرفيتها إذا كانت ساكنة، والصحيح أنها اسم، وكلام سيبويه مشعر باسميتها (الجنى الداني ص 306) .

وتستعمل مضافة فتكون ظرفا لموضع الاجتماع، نحو: (والله معكم) ،

وزمانه، نحو: جئتك مع العصر.

وتستعمل مفردة فتنون، وتكون حالا ..

وكثيرا مانرى الكتاب يستعملون"مع"بعد الأفعال المبنية على وزن: تفاعل؛ للمشاركة،

فنجدهم يقولون:تشارك زيد مع عمرو، وتحادث بكر مع خالد ....

والصحيح أن يقال:

تشارك زيد وعمرو؛ أو شارك زيد عمرا ..

أما: معًا المنونة، فتقع حالا، وقالوا: إنها تقع على قلة في موضع رفع خبرا.

مثل قول الشاعر يزيد بن الطثرية:

حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت=مَزارَكَ مِن رَيّا وَشَعباكُما مَعا

وقال العلامة التبريزي، في شرحه للحماسة:

معنى قوله: معا؛ مجتمعان، وموضعه خبر الابتداء.

كما في قول الشاعر جندل بن معمر:

أفيقوا بني حرب وأهواؤنا معا=وأرواحنا موصولة لم تقضّب

استشهد به على قلة وقوع معا في موضع رفع خبرا، وقوله: أهواؤنا: مبتدأ، ومعا: خبره.

وفي مغني اللبيب:

أن معا: جاءت في هذا الشاهد ظرفا مخبرا به، وقيل:

هي حال، والخبر محذوف.

تنبيه:

من جعل (مع) حرف جر له معنى الظرفية، نحو: جاء الطالب مع والده، فقد توهم لأن (مع) ظرف يفيد المصاحبة، ويقبل بدخول حرف الجر عليه، وينون، ومنه قولهم: ذهبت من معه، وقراءة بعضهم في قوله تعالى (هذا ذكر من معي) ، وكل ذلك دلالة على اسميتها بلا شك.

ـ [مختار الديرة] ــــــــ [12 - 03 - 07, 01:00 م] ـ

السلام عليكم

حياك الله وبياك و نفع بك و سددك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت