إذًا لَنَفَيْتُ عَبدَ بَني نُمَيرٍ ، … وَعَلّي أنْ أزيدَهُمُ ارتِيابَا
فَيَا عَجَبي ! أتُوعِدُني نُميرٌ … بِراعي الإبْلِ يَحْتَرِشُ الضِّبابَا
لَعَلّكَ يا عُبَيدُ حَسِبْتَ حَرْبي … تقلدكَ الأصرةَ والغلابا
إذا نهضَ الكرامُ إلى المعالي … نهضتَ بعلبةٍ وأثرتَ نابا
تحنُّ لهُ العفاسُ إذا أفاقتْ … وتَعْرِفُهُ الفِصَالُ إذا أهَابَا
فَأْوْلِعْ بالعِفاسِ بَني نُميَرٍ ، … كَمَا أوْلَعْتَ بالَّدبَرِ الغُرَابَا
و بئسَ القرضُ عند قيسٍ … تهيجهمُ وتمتدحُ الوطابا
وَتَدْعُو خَمْشَ أمّكَ أنْ تَرانَا … نُجُومًا لا تَرُومُ لهَا طِلابَا
فلَنْ تَسطيعَ حَنظَلَتي وَسُعدى َ … وَلا عَمْرَى بَلَغتَ وَلا الرِّبَابَا
قرومٌ تحملُ الأعباءَ عنكمْ … إذا ما الأمْرُ في الحَدَثَانِ نَابَا