البحر:
تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها … فقد ظَمِئَتْ نفسيو طال شُحوبُها
و عندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها … لَمَا باتَ مُغْرىً بالكآبةِ كُوبُها
و شُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّها … صُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها
فسُقياكَ لا سٌ قْيا السَّحابِفإنَّها … هيَ العِلَّةُ القُصوى و أنتَ طبيبُها