الدّرج قبلها من غير ألف وفتح العين فعلا ماضيا [1] .
130 -جبّارين ذكر في الإمالة [2] .
137 -قرأ ابن كثير وأبو جعفر والبصريان والكسائيّ خلق الأوّلين بفتح الخاء وسكون اللام، الباقون بضمّها [3] .
149 -قرأ الشاميّ والكوفيون فارهين بألف قبل الراء [4] .
182 -بالقسطاس وكسفا (187) ذكرا في الإسراء [5] .
176 -قرأ الحجازيون وابن عامر أصحاب ليكة هنا وفي صاد (13) بتحريك اللام وحذف الهمزة المفتوحة بعدها وفتح التاء غير منصرف [6] .
193 -قرأ الحجازيون وأبو عمرو وحفص نزل بالتخفيف/ 201 ظ/ الرّوح الأمين بالرفع فيهما [7] .
197 -قرأ الشامي أولم تكن لهم [8] بالتاء مؤنثا آية بالرفع [9] .
(1) ينظر: المبهج/ ق 108، ومصطلح الإشارات/ 372، والنشر 2/ 335، والإتحاف/ 333.
(2) ينظر: الكنز/ 271.
(3) ينظر: السبعة/ 472، والمبسوط/ 327، والتيسير/ 166، والنشر 2/ 335.
(4) الباقون بغير ألف (ينظر: السبعة/ 472، والتيسير/ 166، والإرشاد/ 471، والنشر 2/ 336) .
(5) الكنز/ 468، 470.
(6) الباقون بألف الوصل وإسكان اللام وهمزة مفتوحة وخفض التاء (ينظر: السبعة/ 473، والتيسير/ 166، والإرشاد/ 471، والنشر 1/ 336) ، بعد أن ذكر الجهنيّ في البديع/ 296 قراءة هذا الحرف قال: والذي في الحجر وق لا اختلاف بينهم في إدخال الألف واللام والخفض للهاء فمن حذف الألف واللام ينصب الهاء من ليكة؛ لأنها لا تنصرف، ومن أدخل الألف واللام خفضها لأن كل ما لا ينصرف إذا أدخل عليه الألف واللام وأضيف انصرف.
(7) الباقون بتخفيف الفعل ورفع الحرفين بعده (ينظر: السبعة:/ 473، والإرشاد/ 472، والنشر 2/ 326) .
(8) ليست في س.
(9) الباقون بالياء مذكرا مع نصب (آية) بعده (ينظر: السبعة/ 473، والتيسير/ 166، والإيضاح/ ق 183، والنشر 2/ 336) .