فأمّا اختلافهم في ذلك، فحرّك ابن كثير من ذلك ياءين وهما فاذكروني أذكركم وادعوني أستجب لكم [1] .
وحرّك ابن كثير والأصفهانيّ ياء واحدة وهي: ذروني أقتل [2] .
وحرّك المدنيان وأبو عمرو ثماني ياءات وهن: اجعل لي آية [3] كلاهما.
وضيفي وإنّي التي بعدها أراني في الموضعين من يوسف ويأذن لي ودوني أولياء ويسّر لي [4] .
وحرّك الحجازيون وابن عامر/ 108 ظ/ وأبو عمرو تسع ياءات وهن: معي كلاهما وأرهطي أعزّ ولعلّي. وافقهم حفص في معي واستثنى ابن عبدان أرهطي فسكّن ياؤها [5] .
وحرّك المدنيان وأبو عمرو والبزي أربع ياءات وهن ولكنّي كلاهما وإنّي أراكم ومن تحتي أفلا [6] .
وحرّك المدنيان والبزيّ فطرني [7] .
وحرّك المدنيان ياءين وهما: سبيلي وليبلوني [8] .
وحرّك الحجازيون أربعا وهنّ: ليحزنني وحشرتني وتأمرونّي وأتعدانني [9] .
وحرك المدنيان وقنبل وأبو عمرو على علم عندي. [10]
(1) ينظر: الإرشاد/ 255، 538.
(2) ينظر: الإرشاد/ 538.
(3) ينظر: الإرشاد/ 431.
(4) بعدها في س: أمري. وينظر فيهن: الإرشاد/ 431، 375، 386، 424، 440.
(5) ينظر: الإرشاد/ 358، 600، 386، 440، 458، 487، 538.
(6) ينظر: الإرشاد/ 386، 481.
(7) ينظر: الإرشاد/ 375.
(8) ينظر: الإرشاد/ 386، 481.
(9) ينظر: الإرشاد/ 487.
(10) ينظر: الإرشاد/ 386، 440، 533، 558.