الباقون يقفون فيها على مال وفمال [1] .
ووقف حمزة وعليّ بخلاف عنهما على أيّا من قوله تعالى: أيّا ما تدعوا (الإسراء/ 110) بقطعها عن ما.
الباقون يقفون على أيّا ما كما يصلون [2] .
ووقف أبو عمرو على الكاف من قوله تعالى: ويكأنّ الله يبسط الرّزق (القصص/ 82) وويكأنّه (القصص/ 82) وابتدأ بما بعده.
ووقف الكسائيّ/ 105 ظ/ على الياء منهما وابتدأ بما بعدها.
الباقون يقفون على: ويكأنّ ويكأنّه وهو الاختيار للكلّ [3] .
ووقف يعقوب على قوله تعالى: وهو وهي بزيادة هاء السّكت سواء اتّصلا بشيء أم لم يتّصلا، وكذلك يقف على ما الاستفهامية المجرورة في كلمتي فيم وعمّ نحو قوله تعالى: فيم كنتم (النساء/ 97) وفيم أنت من ذكراها (النازعات/ 43) وعمّ يتساءلون (النبأ/ 1) .
زاد القاضي عن رويس الوقف كذلك على ضمير جماعة المؤنث في هنّ سواء اتّصل به شيء أم لم يتّصل نحو: هنّ أطهر لكم (هود/ 78) ولهنّ مثل الّذي عليهنّ (البقرة/ 228) ومن الأرض مثلهنّ (الطلاق/ 12) وعلى ثمّ [4] إذا كان ظرفا وعلى يا ويلتا [5] ويا حسرتا (الزمر/ 56) ويا أسفا (يوسف/ 84) وعلى ما الاستفهامية المجرورة في ثلاث كلمات وهنّ:
لم وبم وممّ وذلك نحو قوله تعالى: فلم تقتلون أنبياء الله (البقرة/ 91) ولم أذنت لهم (التوبة/ 43) وفبم تبشّرون (الحجر/ 54)
(1) ينظر: البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان/ 284.
(2) ينظر: التيسير/ 61.
(3) ينظر: الإقناع 1/ 527.
(4) البقرة/ 115، وينظر: هداية الرحمن/ 89.
(5) المائدة/ 31، هود/ 72، الفرقان/ 28.