وجها آخر وهو التليين بين بين [مع روم حركته] . ولك الروم والإشمام في محلّ جوازهما مع اختلاف تسهيل الهمز ما لم يبدل [1] بنقل أو إدغام أو بين بين [ما لم يبدل] حرف مدّ.
وأمّا المتحرك الذي تحرّك ما قبله وهو وسط فيجىء في كتاب الله تعالى على تسعة أقسام [2] لأن حركات الهمز ثلاث وقبل كلّ واحدة مثلها والحركتان الأخريان قبلها.
فالأول: مفتوح قبله فتح، كقوله تعالى: أنشأكم [3] وذرأكم [4] وبوّأكم (الأعراف/ 74) .
الثاني: مفتوح قبله كسر، كقوله تعالى: لنبوّئنّهم [5] وناشئة اللّيل (المزمل/ 6) وإنّ شانئك (الكوثر/ 3) .
الثالث: مفتوح قبله ضمّ، كقوله تعالى: لا يؤاخذكم [6] ويؤخّركم [7] ومؤذّن [8] .
الرابع: مكسور قبله كسر، كقوله تعالى: مستهزئين (الحجر/ 95) وخاطئين [9] / 100 ظ/ وبارئكم (البقرة/ 54) .
الخامس: مكسور قبله فتح، كقوله تعالى: واللّائي يئسن (الطلاق/ 4) وجبرائيل [10] ونحوه.
(1) (ما لم يبدل) ساقط من س.
(2) ينظر: الإقناع 1/ 429، وشرح الشافية 3/ 44.
(3) الأنعام/ 98، وينظر: هداية الرحمن/ 371.
(4) المؤمنون/ 79، الملك/ 24.
(5) النحل/ 41، العنكبوت/ 58.
(6) البقرة/ 225، وينظر: هداية الرحمن/ 32.
(7) إبراهيم/ 10، نوح/ 4.
(8) الأعراف/ 44، يوسف/ 70.
(9) يوسف/ 29، وينظر: هداية الرحمن/ 126.
(10) البقرة/ 97، 98، التحريم/ 4.